هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الجهود التي تقودها باكستان من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود.
تُظهر الحادثة التوتر المستمر داخل الاجتلال الإسرائيلي خلال الهجمات الصاروخية الإيرانية، وتسلط الضوء على المخاوف الأمنية لدى المسؤولين الإسرائيليين تجاه تدخلات المواطنين.
رغم الخسائر، تؤكد التقديرات الاستخباراتية الأمريكية، كما نقلتها نيويورك تايمز و“سي ان ان”، أن إيران لا تزال تحتفظ بمخزون كبير من الصواريخ.
أدى تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز، الذي يمر منه يومياً 20 مليون برميل، إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
نجحت القوات الخاصة في الوصول برياً إلى أحد الطيارين وإجلائه بنجاح إلى مكان آمن لتلقي العلاج، بحسب وسائل إعلام أمريكية، فيما لا تزال قوات أخرى تحاول العثور على الطيار الآخر.
العميد الطيار علي رضا إلهامي، قائد مقر الدفاع الجوي المشترك في إيران، قال إن القوات الإيرانية “تترصّد المقاتلات والطائرات المسيّرة المعادية”.
أعلن موقع "رويداد 24" الإخباري الإيراني في شباط/فبراير الماضي أن الحرس الثوري الإيراني تمكّن من إحباط ما وُصف بأنه "أخطر مخطط أمني" تقف خلفه المنظمة بدعم من جهاز الموساد التابع لدولة الاحتلال
يحمل الطيارون الأمريكيون حقيبة صغيرة في كرسي القذف أو على بذلة الطيران لمساعدتهم. وقال إنها "تحتوي على بعض المواد الغذائية الأساسية والمياه وبعض معدات النجاة".
أسفرت خروقات الاحتلال للاتفاق بالقصف وإطلاق النار عن استشهاد 713 فلسطينيا وإصابة 1943 آخرين، وفق معطيات لوزارة الصحة صدرت الخميس.
ردا على نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، تفاصيل هجوم استهدف السفارة في الرياض، وألحق أضرارا كبيرة، قال الحرس الثوري "هذا الفعل لا يمت بصلة مطلقاً للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية".