يتساءل رباحي:
أين كانت السفارات العربية وملحقاتها العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل وفي المنطقة؟ أستبعد أن خبر الزيارة فاتهم، لكن أرجّح أن مشكلتهم في أخذ الأمور بسطحية وانتظار ما سيحدث ثم التصرف.
يكتب رباحي:
بعد عقود من الآن سيكتشف الذين سيأتون بعدنا تفاصيل مرعبة عمّا فعلت إسرائيل في غزة خلال العامين الماضيَين، وسيصدمهم اكتشاف أشياء ولو قليلة عمَّن فعل ماذا وكيف.
يكتب رباحي:
المجتمعات هي المذنبة وهي الضحية. تعيش حالة عميقة من النفاق: تخاف من «الغول» ولكنها لا تبذل أيّ جهد للتصدي له رغم أنها تعيش دماره في كل يوم ولحظة.
هناك مواطن خلل كثيرة في موضوع الاعتراف هذا، أولها توقيته الغلط. فالأولوية اليوم إجبار إسرائيل على وقف حرب الإبادة التي ترتكبها في قطاع غزة والضفة الغربية، ثم محاسبة مَن خطط لها ونفَّذ أمام المحاكم الدولية. هذه أولوية الأولويات عند كل ذي عقل سويّ.
يكتب رباحي:
بعد كل جمعية عامة تغرق الأمم المتحدة أكثر في العجز والفشل والتخلي عن الناس الذين يحتاجونها، وينحدر العالم نحو مزيد من البؤس والحروب والأزمات.
يكتب رباحي:
من دون التواطؤ الأمريكي يستحيل أن تشن إسرائيل، ولن تستطيع، حتى لو أرادت، شنّ كل هذه الحروب وممارسة كل هذا القتل متى شاءت وحيث شاءت وأنّى شاءت.
يكتب رباحي:
وصل الأمر إلى حد السباق في الاستثمار في الإبادة التي يتعرض لها سكان غزة، والتربّح منها، فهذا أكبر ما بلغته البشرية من انحدار إنساني وأخلاقي.
رأيت أن أفضل تكريم سرد أسماء الراحلين والاعتذار منهم، والاعتذار أيضا من الجرحى والذين أُصيبوا بعاهات دائمة والأحياء، مشاريع الأموات، الذين يستبد بهم الجوع واليأس والخوف بينما العالم كله يتفرج.
ليس من السهل الجزم بأن روسيا تتعمد تأزيم العلاقات بين الجزائر وجيرانها الأفارقة، لكن يجوز القول إن الحضور الروسي هناك لا يخدم بالضرورة الأمن القومي الجزائري..