يكتب يزلي:
فلسفة الخضوع للآلة، فلسفة قديمة، نمت مع ظهور موجة “المكنكة” أو “الأتمتة”، مع ظهور وانتشار الآلة في بداية العصر الصناعي في الولايات المتحدة خاصة.
يكتب يزلي:
التفتيت، جعل الأذواق تتغير وتتبدل ومن ثمّ جعل وسطاء الترويج، أو من يسمّون “المؤثرين” أو بعبارة أكثر تنميقا وتقييما لدورهم في الترويج لكل أشكال البضائع والسلع: “صناع المحتوى”، على تدنِّي المستوى وترهُّل المضامين والمحتويات.
يكتب يزلي:
تأتي احتفاليات كأس العالم هذه المرة لكرة القدم، التي تحتضنها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في ظل متغيرات العالم السياسية ومتغيرات عالم أمريكا الداخلي، بما لا تشتهيه رياح سفن “الحلم الأمريكي”.
يكتب يزلي:
لم يعد أحد تقريبا يسمع عن غزة ولا معاناة شعبها المحاصَر الممنوع من السفر والمحروم من مستلزمات الحياة بعد موت، حتى من معابر مفتوحة للزيارات الإنسانية الصحية والعائلية مع مصر، ناهيك عن الإغلاق المطبق مع حدود الاحتلال.
يكتب يزلي:
المضايق لم تضيِّق المسافات إلا لتوسِّعها في كل الاتجاهات: وهذا ما أعطاها هذا البعد الاستراتيجي والمحدد في العلاقات التجارية والسياسية الدولية سابقا ولاحقا واليوم بشكل أكبر.
يكتب يزلي:
يرى الكيان اليوم أن إيران تمثل له عدوا وجوديا يجب القضاء عليه قبل أن يشتد عوده، فكان هذا التكالب وهذا التحالف مع الولايات المتحدة وبالذات في زمن ترامب.
يكتب يزلي:
رد إيران العنيف وغير المتوقع على الكيان، وتوزيع الضربات على قواعد الولايات المتحدة في دول الخليج، الذي لم يكن مرجَّحا ولا محسوبا بهذا الحجم.
يكتب يزلي:
الحرب إذا فجَّرها الكيان بدعم وتمويل الأمريكان ستكون وبالا على المنطقة كلها، وستضاف إلى قائمة حروب الكيان على المنطقة، غير أنه “عند جهينة الخبر اليقين”.
يكتب يزلي:
الولايات المتحدة تتجه إلى الأوتوقراطية، وهذا ما قد يفضي إلى انفضاض شراكتها التقليدية مع أوروبا، وانتهاء عصر التحالفات لها في باقي أرجاء العالم، ومنها منطقة الخليج.
يكتب يزلي:
“مجلس السلام”، هذا الكيان الذي تريد الإدارة الأمريكية أن تستأثر به كمشروع اقتصادي سياسي، يأخذ صفة شركة أمريكية عالمية ذات أسهم، لما للمشروع من صلاحيات إعادة الإعمار المكلفة.