يكتب الشمري:
الذكاء الاصطناعي سيكون نعمة على الدول التي توازن بين الاستفادة من محاسنه ومراقبة مخاطره، وسيكون نقمة على مَن يَهمل شعبه، ويتجاهل تطوير قدراتهم، أو يسمح باستخدامه لأغراض ضارّة بالوطن والمجتمع.
جاسم الشمري يكتب: منشور ترامب سبقته وتلته جملة من الأحداث التي لم تكن إلا بموجب تفاهمات وتسريبات من الغرف الخاصّة، حيث إنّ البرلمان، ورغم تجاوز المدد الدستوريّة، فشل في جلستين باختيار الرئيس الجديد لجمهوريّة العراق، وآخرهما جلسة الأوّل من شباط/ فبراير 2026، ويقال بأنّ الرسائل الأمريكيّة الخاصّة لبغداد وأربيل، وليس فقط عدم التوافق الكرديّ- الكرديّ، كانت وراء هذا التراخي في انتخاب رئيس الجمهوريّة، وهي الخطوة التي ستقود إلى انتخاب رئيس الحكومة المقبل، وهنا تكمن العقدة
جاسم الشمري يكتب: الواقع السياسيّ، والضغوطات الخارجيّة، الدبلوماسيّة والعسكريّة، قد تُساعد في تحديد بعض الصفات الواجب توفرها في شخصيّة رئيس الحكومة المقبلة
يكتب الشمري:
هذه التحديات العملاقة قد تفجر صدامًا عالميًا واسعًا، وينذر بدفع أمريكا إلى مواجهات مباشرة مع أوروبا والصين وروسيا معًا وهو سيناريو يحمل تبعات دولية خطيرة!
جاسم الشمري يكتب: والسيناريو الأبرز يتمثّل بحصول تفاهمات كرديّة- كرديّة، في الوقت الضائع للإبقاء على مرشّح واحد، وبعد توزيع السلطات بينهم، سواء على مستوى رئاسة الحكومة في أربيل، أو الوزارات السياديّة وغيرها في بغداد
جاسم الشمري يكتب: المعلومات المسرّبة من داخل أروقة "المجلس السياسيّ" أكّدت أنّ أبرز الشخصيّات المطروحة للرئاسة هما محمد الحلبوسي، رئيس البرلمان السابق، ومثنى السامرائي. ويبدو أن هنالك منافسة شديدة بينهما، وصعوبة في التوصّل لاتّفاق مُقنع لهما، وهذه إشكاليّة شخصيّة وسياسيّة وقانونيّة، وبالذات مع ضرورة تقديم مرشّح واحد للبرلمان، ووجوب حَسم الاسم في ذات الجلسة
جاسم الشمري يكتب: سلطة من نوع جديد تمثّلت بالممثّل الخاصّ للرئيس دونالد ترامب في العراق! وهذا المنصب بدعة جديدة في تاريخ العلاقات العراقيّة- الأمريكيّة، أُنيطت بمارك سافايا، الذي يبدو بأنّه يمتلك صلاحيّات مشابهة لصلاحيّات بريمر لكنّها مختلفة بسبب تغير الظروف العراقيّة الداخليّة والإقليميّة والدوليّة، وبالتالي كلاهما يمتلكان ذات الأجندة، والمتمثّلة بتحقيق المصالح الأمريكيّة بسياسات ظاهرها ترتيب البيت العراقيّ وباطنها التلاعب بالإنسان والثروات العراقية لصالح الدولة الأمريكيّة!
جاسم الشمري يكتب: المشكلة العراقيّة معقّدة وبحاجة لجهود حقيقيّة من القيادات المؤثّرة والنخبّ الأصيلة للوصول إلى أرضيّة مشتركة، ومن ثمّ الانطلاق للتصحيح عبر تثقيف الجماهير التي ساهمت في تعقيد المشكلة بانتخابها للفاسدين والمخرّبين، وهذا الأمر ربّما من الصعوبة بمكان لأنّ السياسيّ الفاسد والمتنفّذ يمتلك ملايين الدولارات والقوّة القانونيّة، وغيرها من الأدوات الفاعلة التي تُرْعِب الناس، وتُغْرِيهم، ولهذا فإنّ القضيّة معقّدة! وصدقا، يمكن لقائد أصيل ونزيه أن يكون النواة الصلبة للتجمّع السنّيّ المقترح!
يكتب الشمري:
محاولات «إسرائيل» تنفيذ إعداماتها «السرّية» للأسرى الفلسطينيين وبأدوات خفية وماكرة، ومنها التجويع، واحدة من أخبث الجرائم السوداء والضاربة للقوانين، والمؤكدة لأحقادها الدفينة ضد الإنسان!
جاسم الشمري يكتب: التنافس والتناحر، الحاليّ والمرتقب، سيظهر بوضوح وعلانية، وخصوصا بعد النتائج الأوّليّة للانتخابات وحصول السوداني على أكبر قدر من المقاعد البرلمانيّة، في مرحلة تشكيل الحكومة القادمة التي يرى السوداني نفسه من المؤهّلين بقوّة لرئاستها!
جاسم الشمري يكتب: هذه السلسلة من الإشكاليّات المركّبة والمعقّدة تُنذر بذهاب العراق إلى مُنعطف حادّ وخطير يَصعب التكهّن بنتائجه وتبعاته وتداعياته، وما ستؤول إليه مرحلة ما بعد وصول المبعوث الأمريكيّ الخاصّ والانتخابات البرلمانيّة القادمة، إن أُجريت، كفيلة بكشف ذلك
يكتب الشمري:
هذا الإصرار والعشق للأرض، والتمسّك بالوطن رغم الدروب المدمّرة وغير المهيئة للسير يُدلل على أن الفلسطينيين شعب نادر ليس هنالك مثلهم في الأرض اليوم!
جاسم الشمري يكتب: وأيضا هنالك اليوم استخدام فاحش لأسلوب "الإعدام السياسيّ القانونيّ" للمنافسين الأقوياء في الانتخابات البرلمانيّة وبحجج هزيلة! والتطوّر الجديد تمثّل باغتيال عضو مجلس محافظة بغداد، والمرشّح للانتخابات البرلمانيّة صفاء الحجازي ليلة الثلاثاء الماضي، بعبوة لاصقة في سيّارته! وهذا مؤشّر خطير على احتماليّة عودة التصفيات الجسديّة السياسيّة في قابل الأيّام! وبهذا فإنّ أساس غالبيّة مشاكل العراق هي الإدارة السيّئة و"الهمجيّة السياسيّة الديمقراطيّة" التي تَهدف للبقاء في سدّة الحكم دون النظر للواقع السيئ!
يكتب الشمري:
الإنسانية تَبرز في كافة الأوقات والمواقف، ولكنها تُتَرجم بوضوح في المواقف الحرجة المليئة بالرعب والخوف والموت ومنها الحروب والكوارث الطبيعية والحوادث المتنوعة!
جاسم الشمري يكتب: صارت الانتخابات بالنسبة لغالبيّة الأحزاب والمرشّحين فرصة ذهبيّة ورسميّة للفوز بالمكاسب والمناصب والمكاتب والأموال الطائلة بعيدا عن الجمهور المُغَرّر به، والذين ينتهي دورهم بنهاية الانتخابات. فعن أيّ ديمقراطيّة يتحدّثون؟!
جاسم الشمري يكتب: الحكومات الرصينة هي التي تُحافظ على سمعتها داخل الوطن وخارجه، وتُدير البلاد بحكمة وشفّافيّة وترفض المساومات والتمييز بين المواطنين! فمتى سيكون في العراق مثل هذه الحكومات الراقية والأصيلة؟