مظلوم عبدي يعلن انتهاء دمج مؤسسات قسد بالدولة.. "مرحلة جديدة بدأت"

جاءت تصريحات عبدي خلال كلمة ألقاها في احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي- جيتي
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسدمظلوم عبدي، الخميس، انتهاء مرحلة دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية التابعة للإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.

وقال عبدي  إن مرحلة جديدة بدأت في سوريا، مع استمرار العمل السياسي لضمان حقوق الأكراد وبقية المكونات في الدستور.

وجاءت تصريحات عبدي خلال كلمة ألقاها في احتفالية بمناسبة مرور 100 عام على تأسيس مدينة القامشلي، تحدث خلالها عن تاريخ المنطقة وتنوعها السكاني والثقافي، وعن مستقبل الإدارة الذاتية وعلاقتها بالدولة السورية الجديدة.


وقال عبدي إن شعوب المنطقة بمختلف مكوناتها عاشت في القامشلي والمنطقة المحيطة بها على مدى أكثر من قرن، وإن المدينة تشكلت بوصفها امتداداً لتنوع ثقافي ولغوي واجتماعي واسع.

وقال قائد "قسد" إن سقوط نظام البعث وبدء بناء سوريا جديدة أدخلا البلاد في مرحلة مختلفة، موضحاً أن قرار الانضمام إلى سوريا الجديدة جاء استناداً إلى اتفاق 29 كانون الثاني/يناير.

وأضاف أن المؤسسات الأمنية والعسكرية والإدارية التي بُنيت خلال السنوات الماضية يجري دمجها ضمن مؤسسات الدولة، مع الحفاظ على هويتها ومكتسباتها.

وفي خطابه، اتهم عبدي نظام البعث، وكذلك السلطات السورية التي سبقته، باتباع سياسات وصفها بـ"الشوفينية" استهدفت تغيير التركيبة السكانية للمنطقة وتعريبها.

وأكد عبدي أن "مرحلة اندماج المؤسسات العسكرية والأمنية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة قد انتهت، ومن اليوم فصاعداً بدأت مرحلة جديدة"، داعياً سكان المنطقة إلى حماية المؤسسات التي تأسست خلال السنوات الماضية والحفاظ عليها.


ويُعد ملف دمج "قسد" والإدارة الذاتية في مؤسسات الدولة من أبرز الملفات العالقة في العلاقة بين دمشق والقوى الكردية في شمال شرقي سوريا، إذ يتصل بمستقبل القوات التي تدير مناطق واسعة من البلاد منذ سنوات، وبطبيعة الإدارة المحلية وترتيبات الأمن والسيطرة العسكرية.

وتأسست "قسد" في تشرين الأول/أكتوبر 2015، وضمت فصائل كردية وعربية وسريانية وغيرها، وأصبحت القوة العسكرية الرئيسية التي اعتمدت عليها الولايات المتحدة في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في شمال وشرق سوريا.

وبدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تمكنت "قسد" من طرد تنظيم الدولة من مساحات واسعة، وصولاً إلى السيطرة على آخر معاقله الإقليمية في الباغوز عام 2019.