واصل مستوطنون، الخميس، لليوم الثاني عشر على التوالي، محاصرة عدد من المنازل في بلدة
قصرة، جنوب نابلس، وسط حماية من جيش
الاحتلال الإسرائيلي، في محاولة للاستيلاء عليها.
وأوضح قصي أبو ريدة وهو أحد أصحاب البيوت المحاصرة أن "الحصار على مستمر، وما زال بعض المستوطنين يأتون بجوار منازلنا، هم يتحدثون باستمرار مع قوات جيش الاحتلال التي تحاصر المكان وتفرض طوقا أمنيا"، منوها أن "أحد المستوطنين الذي وصلوا أمس يحمل الجنسية الأمريكية".
وأكد في حديثه لـ"عربي21"، أن "حصار الاحتلال لمنازلنا في قصرة مستمر، وقوات الاحتلال لا تسمح لأي مواطن
فلسطيني وحتى من الأقارب بالوصول إلينا كما تمنعا من الخروج من منازلنا لأي سبب".
ونبه أبو ريدة إلى أن "جيش الاحتلال ما زال يتواجد حول المنزل في قمة الجبل، حتى أنهم قبل أيام منعونا من التجول داخل حديقة منزلنا المحاصر".
اظهار أخبار متعلقة
وقال رئيس مجلس قصرة عبد العظيم وادي لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن قوات الاحتلال وعددا من المستوطنين يواصلون فرض الحصار على ثلاثة منازل في منطقة رأس العين في البلدة، ومنع العائلات من الخروج أو الدخول إليها، وتحويل أحدها إلى ثكنة عسكرية والسيطرة عليه، وسط إعلان المنطقة عسكرية مغلقة.
وأشار وادي إلى أن العائلات تعاني من نقص في المواد الغذائية وبعض الأدوية، بسبب منع الاحتلال وصولها إلى المنازل وتزويدها بما يلزم.