فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، منزل الشهيد
فاروق رمضان في قرية تل جنوب غرب نابلس، بعد اقتحام القرية مساء الاثنين وإجبار
فلسطينيين في عدد من المنازل على إخلائها.
ويأتي تفجير المنزل بعد نحو أسبوعين من الهجوم الذي شهدته قرية تل في 24 تموز/يوليو الماضي، عندما اقتحمها مستوطنون متطرفون، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة وإصابة أربعة آخرين خلال تصدي الأهالي للهجوم، فيما قُتل إسرائيليين اثنين.
وبات "الشيخ فاروق" أيقونة في فلسطين، بعدما تصدى لاقتحام المستوطنين وقوات الاحتلال، وانتزع سلاح أحدهم وأرداه قتيلا، قبل أن يُستشهد.
وفي نابلس أيضاً، اقتحم مستوطنون متطرفون فجر الثلاثاء قرى عورتا وأوصرين وصرة جنوب المدينة، وداهموا المنطقة المحيطة بالمقامات الدينية في عورتا.
كما أصيب ستة فلسطينيين، بينهم ثلاثة أطفال وامرأتان، خلال هجوم شنه عشرات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على قرية المغير شمال شرق رام الله.
وتتعرض المغير والقرى والبلدات المحيطة بها لاعتداءات متواصلة من المستوطنين، بالتزامن مع اقتحامات قوات الاحتلال.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال تموز/يوليو الماضي 2256 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم؛ منها 1458 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال و798 اعتداء نفذها المستوطنون.
وفي بلدة برقة شمال غرب نابلس، أصيب ستة فلسطينيين، بينهم طفلان، فجر الثلاثاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب خلال اقتحام البلدة.
وفي محافظة جنين، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح الثلاثاء في هدم 12 مخزناً تجارياً عند مدخل قرية عنزا جنوب جنين، رغم أن القضية لا تزال منظورة أمام محاكم الاحتلال ولم يصدر فيها قرار نهائي.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة الدوحة غرب بيت لحم، وتمركزت في منطقة طلعة الغانم وعلى الشارع الرئيسي، وداهمت محلاً تجارياً وفتشته، دون تسجيل اعتقالات.
وفي بلدة طمون جنوب طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة بعدد من الدوريات وانتشرت في أحياء عدة، فيما داهمت عدداً من المنازل دون الإبلاغ عن اعتقالات.