أعلن التحالف العربي بقيادة
السعودية فجر الجمعة، عن إصابة 11 مدنيا في منطقة نجران جنوب غربي المملكة إثر
قصف لجماعة أنصار الله في
اليمن.
وقال اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم "تحالف دعم الشرعية في اليمن" في بيان، إن 11 مدنيا أصيبوا في منطقة نجران نتيجة اعتداءات حوثية يوم الخميس.
وأضاف المالكي أن المصابين منهم 7 سعوديين بينهم امرأة وطفل عمره 4 سنوات أصيب بحروق من الدرجة الثانية، ويمنيا، ومصريين، وباكستانيا.
كما اتهم جماعة
الحوثي "بتنفيذ اعتداءاتها الإرهابية باستخدام المقاذيف العشوائية على الأعيان المدنية، مما يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، من خلال الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية".
وأكد المالكي "استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الاعتداءات الإرهابية لضمان حماية المواطنين".
وفي وقت سابق، أكد المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، أنهم مستمرون في معادلة "الحصار بالحصار" حتى إنهاء الحصار على اليمن.
وقال المتحدث العسكري في بيان: "إمعانا من العدو السعودي في مواصلة الحصار والعدوان على شعبنا اليمني منذ ما يقارب 12 عاما، فقد رصدت قواتنا المسلحة تحشيدات عسكرية سعودية كبيرة كانت في مراحلِها النهائية تهدف إلى التصعيدِ على المحافظات الحرة والشعب اليمني لثنيه عن موقفه في إنهاء الحصار الظالم".
وأضاف سريع أن "القوات المسلحة قامت بعملية عسكرية واسعة ونوعية استهدفت تحشيدات العدو السعودي في مناطق الرويك والعبر والثنية ومعسكرات أخرى تابعة لما يسمى الفرقة الأولى والثالثة طوارئ بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة".