السعودية تعلن إسقاط مسيّرات وجماعة الحوثي تتبنى استهداف ناقلة نفط

يعد الهجوم على السعودية الثاني من نوعه خلال أقل من يومين- واس
أعلنت السعودية، الثلاثاء، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة التي حاولت استهداف منشآت نفطية في المنطقة الشرقية، فيما أعلنت جماعة أنصار الله "الحوثي" في اليمن استهداف ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، تركي المالكي، إن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف المنشآت البترولية في المنطقة الشرقية خلال الساعات الماضية.

وأضاف في منشور عبر منصة "إكس" (تويتر سابقا) أن "هذه المحاولات الإرهابية انطلقت مجدداً من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية تابعة لإيران"، مؤكداً احتفاظ المملكة بحقها في الرد "في الوقت والمكان المناسبين".


ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال أقل من يومين، في وقت تضغط فيه الرياض على بغداد لمنع استخدام الأراضي العراقية منصةً لاستهداف منشآتها النفطية.

من جهته، أمر رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بفتح تحقيق في الحادثة، مؤكداً أن العراق لن يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على دول الجوار، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

كما دعت وزارة الخارجية السعودية الحكومة العراقية إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع استخدام أراضيها منطلقاً للهجمات، علماً بأن المنطقة الشرقية تضم معظم البنية التحتية لإنتاج وتصدير النفط في المملكة.

وفي تطور متزامن، أعلن الحوثيون في اليمن إطلاق صواريخ باليستية باتجاه ناقلة نفط سعودية في البحر الأحمر، في إطار ما وصفوه بالحصار البحري الذي أعلنته الجماعة مؤخراً على السعودية.

وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، إن الناقلة "انتهكت الحصار" وتجاهلت نداءات التحذير، ما أدى إلى إجبارها على تغيير مسارها.


وفي بيان منفصل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأن ربان ناقلة أبلغ عن سماع دوي انفجار أثناء عبورها جنوب البحر الأحمر، مشيرة إلى أن السفينة وطاقمها بخير، وأنه لم تُسجل أضرار بيئية، فيما لم يتسن التحقق مما إذا كان البلاغ مرتبطاً بالهجوم الذي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنه.

وكان الحوثيون أعلنوا في 20 تموز/ يوليو فرض حصار بحري على السعودية في البحر الأحمر، رداً على ما وصفوه بحصار سعودي على اليمن، وهو اتهام نفته الرياض.

ويأتي ذلك بعد أيام من تبادل الهجمات بين الجانبين، إذ أعلن التحالف الذي تقوده السعودية تنفيذ ضربات استهدفت مواقع عسكرية للحوثيين في محافظة الحديدة، قال إنها كانت تُستخدم لتهديد الملاحة التجارية، فيما أعلن الحوثيون لاحقاً استهداف منشآت نفطية سعودية في ميناءين على ساحل البحر الأحمر.