حذّر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من عملية واسعة ينفذها الجيش الإسرائيلي قد تؤدي إلى طمس أدلة مادية على
جرائم الإبادة الجماعية وإتلاف رفات ضحايا فلسطينيين لا يزالون في عداد المفقودين تحت
الأنقاض.
وفي "
بيان" له، قال المرصد إن جيش الاحتلال، وبالتعاون مع شركات مدنية إسرائيلية، يقوم بتفتيت
ركام الأحياء السكنية التي دمرها خلال حرب الإبادة الجماعية بغزة، ونقله إلى مواقع غير معلنة خارج القطاع.
وأوضح أن العمليات تجري داخل مناطق مغلقة في القطاع تخضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتشمل هدم ما تبقى قائماً من المباني وتفتيت الأنقاض ونقلها، قبل تمكين فرق الطب الشرعي والأدلة الجنائية من فحص المواقع وتوثيقها.
وفيما يلي إنفوغرافيك بأبرز المحاور التي أوردها المرصد ضمن تحذيره من تداعيات هذا الإجراء: