أكثر من 150 شهيدا في غزة الشهر الماضي والأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة

معظم الهجمات وقعت في غرب قطاع غزة حيث يتركز غالبية السكان- جيتي
أعاد مسؤول في الأمم المتحدة التحذير من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، معلنًا أن أكثر من 150 فلسطينيًا استشهدوا جراء هجمات الاحتلال الإسرائيلي خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، في أعلى حصيلة شهرية تُسجل منذ بداية العام.

وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي عقده، الاثنين، في مقر المنظمة بنيويورك، إن إسرائيل واصلت شن غاراتها الجوية وقصفها المدفعي وإطلاق النار على مناطق في قطاع غزة خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أسفر عن مقتل مدنيين، بينهم أطفال.

وأوضح حق، استنادًا إلى بيانات وزارة الصحة الفلسطينية، أن أكثر من 150 فلسطينيًا استشهدوا خلال شهر تموز/ يوليو، مشيرًا إلى أن معظم الهجمات وقعت في غرب القطاع، حيث يتركز غالبية السكان البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة.

وأضاف أن غارة إسرائيلية ألحقت أضرارًا بمستودع للمستلزمات الطبية قرب مستشفى الأقصى، فيما أفادت منظمة الصحة العالمية بتضرر مبنى المستشفى بشكل طفيف، إلى جانب تلف مستلزمات طبية حيوية، بينها شحنات كانت المنظمة قد سلمتها مؤخرًا.

وجدد المسؤول الأممي التأكيد على ضرورة حماية المنشآت الصحية، محذرًا من أن نقص التمويل يزيد من حدة شح المستلزمات الطبية الأساسية في قطاع غزة.

وأشار إلى أن إدخال إمدادات إضافية خاصة بالوقاية من العدوى ومكافحتها لا يزال بانتظار موافقة السلطات الإسرائيلية.

وتواصل "إسرائيل" خروقاتها اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، والتي أسفرت، حتى الاثنين، عن مقتل 1250 فلسطينيًا وإصابة 4110 آخرين.

وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، وبدأت في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 174 ألفًا، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلًا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.