أكدت حركة المقاومة
الإسلامية
حماس، الأحد، أن
الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى تعطيل التفاهمات الأخيرة
عبر تصعيد القصف الدموي في قطاع
غزة، مشيرة إلى أنه منذ صباح اليوم أدى القصف إلى
استشهاد أكثر من 18 فلسطينيا، ومسح عائلات بأكملها من السجل المدني.
وشددت حركة حماس في بيان
وصل "عربي21" نسخة منه، على أن هذا القصف هو تصعيد متعمد تنتهجه حكومة
مجرم الحرب نتنياهو، بهدف تعطيل التفاهمات التي تم التوصل إليها مع الوسطاء، بما
فيهم الإدارة الأمريكية، لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت الحركة الوسطاء
والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بتحمل مسؤولياتهم وإدانة هذه الجرائم الصهيونية
ضد الشعب الفلسطيني، والتحرك الفوري للضغط على حكومة الاحتلال لوقف جرائمها بحق
شعبنا، وإلزامها بوقف عدوانها بموجب الاتفاق.
وتابعت: "هذه الأفعال
الوحشية التي ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لتستدعي تحركا رسميا
وقانونيا من المجتمع الدولي، لمحاسبة قادة الاحتلال، واتخاذ الإجراءات الكفيلة
بحماية شعبنا الأعزل، الذي ما زال يواجه خطر الإبادة والتهجير".
وجاءت الهجمات الإسرائيلية
ضمن
الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر
2025، وبعد يومين من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و"مجلس السلام"
اتفاقا على خريطة طريق لتنفيذ مرحلته التالية.
وفي وقت سابق الأحد، استشهد
18 فلسطينيا على الأقل بينهم 3 أطفال وجنين في شهره السادس جراء غارات الاحتلال،
والتي استهدفت خيمة نزوح وسيارتين ومنازل مدنيين في مناطق متفرقة من قطاع غزة، وفق
مصادر طبية وشهود عيان.
والجمعة، أعلن كل من
"مجلس السلام" والرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة
التالية من وقف إطلاق النار في غزة، وقال المجلس إن حركة "حماس" وافقت
على خريطة طريق مفصلة، فيما لم يصدر تعليق من الجانب الإسرائيلي بهذا الخصوص.
ومنذ دخول المرحلة الأولى
من الاتفاق حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، أسفرت الخروقات
الإسرائيلية عن استشهاد 1230 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و76 آخرين، إضافة إلى عمليات
اعتقال وتوغل وتدمير في القطاع.