"تنظيم الدولة" يعلن مسؤوليته عن اغتيال أحد مسؤولي طالبان في أفغانستان

يرى تنظيم الدولة أن طالبان جماعة "مرتدة" - جيتي
أعلن فرع إقليمي لتنظيم الدولة مسؤوليته عن هجوم نادر أدى إلى مقتل مسؤول في حركة طالبان شمال شرقي أفغانستان، بحسب ما أفادت مجموعة رصد.

وقُتل رئيس دائرة الإعلام والثقافة في ولاية بدخشان ذبيح الله أميري جراء إطلاق النار عليه الثلاثاء بينما كان في طريقه إلى مركز الولاية فيض آباد.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، أعلن تنظيم الدولة – ولاية خراسان، وهو فرع التنظيم في أفغانستان وباكستان، في بيان أصدره الأربعاء، أنه نفّذ الهجوم.

وجاء في البيان الذي نقلته منظمة الرصد "سايت إنتليجنس غروب": "استهدف جنود الخلافة أحد قادة ميليشيا طالبان المرتدة… بالرشاشات، فقتلوه مع أحد حراسه".



وكان أميري ابن شقيق حاكم ولاية هلمند الجنوبي أمان الدين منصور.

وأفادت وزارة الإعلام والثقافة الأفغانية بأن أحد المهاجمين قُتل وأُلقي القبض على آخر بعد "الهجوم الجبان".

وأضافت الوزارة في بيان أصدرته الثلاثاء أن "هذا يذكّر أعداء الحكومة بأن مثل هذه الأعمال الجبانة لن تُضعف عزيمتنا الراسخة وإرادتنا الثابتة".

ووعد مسؤولو طالبان بإعادة الأمن إلى أفغانستان، لكن هجمات متفرقة لا تزال تقع منذ عودتهم إلى السلطة عام 2021.

وأعلن الفرع الإقليمي لتنظيم الدولة مسؤوليته عن بعض هذه الهجمات، ومن بينها انفجار في مطعم صيني وسط كابول أدى إلى مقتل سبعة أشخاص على الأقل في كانون الثاني/يناير.

كذلك تبنّى التنظيم مسؤولية تفجير انتحاري في كانون الأول/ديسمبر 2024 في كابول أسفر عن مقتل وزير شؤون اللاجئين خليل الرحمن حقاني.