أزاح الجيش
اليمني، الأربعاء، عن قدرات عسكرية جديدة، في استعراض هو الأول يظهر مدى الاستعدادات والجاهزية القتالية على وقع
التصعيد العسكري الميداني الجاري مع جماعة أنصارالله الحوثي في البلاد.
وقد كشفت القوات الحكومية بحضور وزير الدفاع اليمني، طاهر العقيلي عن جانب من قدراتها الجوية المتمثلة بطائرات مسيرة "استطلاعية وهجومية"، وذلك بعد الكشف عن امتلاكها مقاتلات حربية في وقت سابق من يوليو/ تموز الجاري.
ونشر التلفزيون الرسمي، جانبا من نماذج
الطائرات المسيرة للقوات الحكومية خلال زيارة وزير الدفاع العقيلي إلى أحد مقراتها في محافظة مأرب، شمال شرق البلاد.
وقد أطلق اسمي "عيبان" و"نقم" على جيل من هذه النماذج ( وهما جبلان يقعان غرب وشرق صنعاء) بحسب حديث أحد القادة العسكريين إلى وزير الدفاع.
تفعيل قدراتها الجوية
وفي السياق، قال المستشار في الرئاسة اليمنية، ثابت الأحمدي إن الحكومة الشرعية عملت على تطوير وتفعيل قدراتها الجوية بإضافة الطيران المسيّر بكفاءة عالية، إلى جانب إعادة تفعيل طائرات إف-5 وصواريخ أرض-أرض متوسطة المدى.
وأضاف الأحمدي عبر "إكس" أن ذلك جاء بعد استنفدت كافة المساعي الرامية إلى التوصل إلى سلام مع مليشيا الحوثي الإرهابية، بما في ذلك خارطة الطريق المدعومة من المجتمع الدولي، التي تنصلت منها المليشيا، واتخذت من الحرب في غزة ذريعة لمواصلة التصعيد وإقحام اليمن في صراعات لا تخدم مصالحه ولا قضاياه الوطنية.
وأشار المسؤول اليمني إلى أن الحكومة اليمنية تهدف من إعادة تفعيل قواتها الجوية إلى "تعزيز قدراتها العسكرية الذاتية، ورفع جاهزية الجيش اليمني لمواجهة الاعتداءات الحوثية المتكررة، وحماية الشعب اليمني ومقدراته، واستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير البلاد من قبضة هذه المليشيا التي حولت اليمن إلى ساحة صراع مفتوحة لخدمة المشروع الإيراني الإرهابي"، على حد قوله.
وكان مسؤولون عسكريون يمنيون قد أعلنوا أن مقاتلات حربية تابعة قد نفذت في وقت سابق من يوليو الجاري، سلسلة غارات استهدفت مواقع ومنصات إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للحوثيين في 4 محافظات يمنية : مأرب والجوف والضالع وتعز ( شمال شرق وشمال وجنوب البلاد).