أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، الأربعاء، منح الجهات الحكومية التي طالبت بنزع سلاحها مهلة تنتهي في 6 أغسطس/آب، قائلة إنها تريد أن ترى ما ستتخذه الحكومة من إجراءات، مؤكدة في الوقت ذاته أن "الرد على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في
السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك".
وأضافت في بيان نشرته على تطبيق "التليغرام"، أنها، "حرصا على حفظ أمن زوار الإمام الحسين وأرباب المواكب، ومنعا لأي إرباك لزيارة الأربعين قبل إتمام مراسمها"، قررت تأجيل ردها، مشددة على أن هذا الرد سيأتي لاحقا.
وقال البيان إن "المقاومة الإسلامية في العراق" تنفي "نفيا قاطعا" أي استهداف طال السعودية أو منشآتها، معتبرا أن
الولايات المتحدة ارتكبت "جريمة جديدة" باستهداف عناصر من
الحشد الشعبي وموكب لخدمة زوار الإمام الحسين في كربلاء، ما أدى، بحسب البيان، إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى.
وأكد البيان أنه "حتى لو سلم جدلا بصحة الادعاء بأن مصدر استهداف المنشآت النفطية السعودية جاء من العراق، فهل يُعقل أن يكون الرد على محاولة غير ناجحة لاستهداف حقل نفطي بقتل وجرح العشرات من الأبرياء؟".
كما أشار البيان إلى أنه "لو افترض في هذه المرحلة تسليم السلاح والصواريخ إلى السلطة الحكومية لتتولى الدفاع عن سيادة العراق وحرمة أراضيه وشعبه، فإن المطلوب منها اتخاذ مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميداني، وإثبات قدرتها على ردع المعتدين والاقتصاص ممن سفك دماء الشهداء، بدلا من رجال المقاومة، كما فعل المجاهدون مرارا في العراق".