استشهد ثلاثة فلسطينيين
بينهم مسنة منذ ساعات فجر الجمعة، جراء انتهاكات جيش
الاحتلال الإسرائيلي في قطاع
غزة، ضمن خروقاته المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ تشرين الأول/ أكتوبر
2025.
وفي أحدث الهجمات، استشهدت
الفلسطينية أنعام عبد الله العطار (52 عاما) إثر إلقاء طائرة إسرائيلية مسيّرة من
طراز "كواد كابتر" قنبلة قرب مدرسة أبو تمام في بلدة بيت لاهيا شمالي
قطاع غزة.
كما استشهد فلسطيني وأصيب
آخرون في غارة إسرائيلية استهدفت تجمعًا للفلسطينيين في بلدة الزوايدة وسط قطاع
غزة.
وفي وقت سابق الجمعة، أفاد
مصدر طبي باستشهاد محمد تيسير عبيد وإصابة 6 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، جراء غارة
نفذتها مسيرة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في بناية "التاج" بشارع
اليرموك وسط مدينة غزة.
كما استهدفت غارة إسرائيلية
بصاروخ موجه شقة أخرى في بناية سكنية بشارع المؤسسات غربي مدينة غزة، دون الإبلاغ
عن
شهداء أو مصابين.
كما أصيب فلسطيني بجروح
خطيرة جراء استهدافه بمسيرة إسرائيلية قرب مفترق الشعبية وسط مدينة غزة.
وفي وسط القطاع، استهدفت
غارة من مسيرة إسرائيلية خيمة غربي برج فلسطين في شارع النخل بمدينة دير البلح، ما
أدى إلى إصابة فلسطيني جرى نقله إلى المستشفى.
وشمال القطاع،
قصف الجيش
الإسرائيلي بالمدفعية وأطلق النار من آلياته العسكرية باتجاه المناطق الشرقية لحي
التفاح وبلدة جباليا.
وفي جنوب القطاع، أفادت
مصادر محلية وشهود عيان بتوغل محدود لآليات إسرائيلية لمسافة عشرات الأمتار في
محيط شارع 16 شرق بلدة القرارة شمالي خان يونس، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي مكثف،
قبل أن تنسحب بعد عدة ساعات.
كما قصفت المدفعية
الإسرائيلية مناطق غربي مدينة رفح، فيما أطلقت الآليات النار بكثافة تجاه خيام
النازحين في تلك المنطقة. واستهدفت زوارق حربية
إسرائيلية ساحل مدينتي رفح وخانيونس بعدد من القذائف.
ووفق أحدث بيانات وزارة
الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حتى الخميس
عن استشهاد 1127 فلسطينيا وإصابة 3643 آخرين.