أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، عن تجهيزات لإعادة تسيير رحلات
منتظمة بين عمان وصنعاء، بعد استكمال الإجزاءات الفنية واللوجستية لذلك.
وقالت الخارجية الأردنية، إنه "استجابة للاحتياجات الإنسانية،
للأشقاء في الجمهورية
اليمنية، ودعما لجهود السعودية في دعم مسار السلام في اليمن،
وتنفيذ لتفاهمات حول تسيير رحلات تجارية بين الأردن واليمن، فإن الخطوط
الملكية
الأردنية ستنفيذ مبادرة لتسيير رحلات منتظمة".
وفي أول رد فعل للحوثيين على الإعلان الأردني، نقلت وكالة سبأ العاملة
في
صنعاء، عن مصدر في الوفد المفاوض التابع للحوثيين ترحيبه، بالإعلان عن فتح
رحلات إلى صنعاء.
وأشار إلى أن "إعلان بعض الجهات، فتح رحلات إلى صنعاء، مرحب به،
ضمن اتفاق مع الجهات المختصة في صنعاء، دون قيد أو شرط وبما ينهي الوصاية على
اليمن".
وأضاف: "مطلب الشعب اليمني هو
فتح المطار الى كافة الوجهات دون استثناء ضمن اتفاق ينهي الوصاية على اليمن، وأن
هذه المحاولات هدفها الالتفاف على مطالب الشعب اليمني بخطوات شكلية يمكن أن تتوقف
أمام أي منعطف تحت أي عنوان وتستخدم للابتزاز والمقايضة بمجرد اتصال من النظام السعودي".
وتابع: "لقد سئمنا هذا المسلك
كليا ونطالب باتفاق يفتح المطار، دون أي قيد أو شرط، وبعد ذلك من يريد يشغل رحلات
الى صنعاء نرحب به وفق ترتيبات معينة مع الجهات المختصة في صنعاء".
وشدد على أن المسألة "لم تعد
منحصرة في ملف المطار فحسب، بل بكافة الملفات الإنسانية، وفي مقدمتها صرف رواتب
الموظفين اليمنيين والملفات الإنسانية الأخرى".
وجاء الإعلان عن رحلات إلى صنعاء،
بعد الأزمة التي فجرت الموقف، بعودة وفد يمني، عبر طائرة ماهان إير الإيراني، من طهران
إلى صنعاء، وقصف الحكومة اليمنية مطار العاصمة، ورد الحوثيين بقصف مطار أبها في
السعودية.
وكاد
وقف إطلاق النار الهش ينهار بالكامل، لكن الهدوء الحذر عاد مجددا، وسط تأكيدات من
الحوثيين على ضرورة تشغيل المطار دون تدخلات خارجية فيه.