الجيش الأمريكي يستخدم الزوارق المسيرة ضد إيران في بندر عباس

استأنفت الولايات المتحدة الأمريكية عدوانها على إيران رغم اتفاق وقف إطلاق النار - جيتي
قالت القيادة المركزية الأمريكية، الاثنين الماضي، إن قوات الولايات المتحدة نفذت موجة جديدة من الضربات ضد إيران يوم الأحد، إذ استهدفت عشرات المواقع في مناطق متعددة بذخائر دقيقة التوجيه منها قوارب مسيرة لفتت الأنظار إلى العملية.

وأوضحت القيادة في منشور لها، أنه تم استهداف أنظمة دفاع جوي للجيش الإيراني ومواقع رادار ساحلية ومعدات للصواريخ والطائرات المسيرة وزوارق صغيرة، وذلك باستخدام طائرات مقاتلة أمريكية وسفن تابعة للبحرية وطائرات مسيرة وزوارق مسيرة.


من جانبه، قال الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد لقناة الجزيرة، إن الضربة الأمريكية تترجم بداية مرحلة عسكرية جديدة تقوم على "عقلنة القصف" وتوظيف حروب الجيل السادس لتحقيق هدف إستراتيجي محدد وهو "التجريد لا الاحتلال".

وتظل الغاية النهائية من الضربات بحسب الخبير العسكري، هي "تجريد" إيران من قدراتها البحرية والجوية دون الذهاب لخيار احتلال الأرض، انطلاقا من المبدأ العسكري بأن "الجو لا يمسك أرضا ولا يحسم معركة"، مشيرا إلى أن هذا القصف المركّز يستهدف إنهاء الصراع الدائر على ممرات الملاحة في المضيق.




في سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني، الأربعاء، مقتل سبعة من أفراده وإصابة آخرين، جراء هجوم أمريكي استهدف صباح اليوم منشأة عسكرية في مدينة إيرانشهر بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي البلاد.

ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن بيان للجيش، أن الولايات المتحدة أطلقت 13 صاروخا على منشأة تابعة للقوات البرية في منطقة بمبور بمدينة إيرانشهر.

وأضاف البيان أن الصواريخ استهدفت نقطة تفتيش، ومرافق سكنية، ومواقع حراسة داخل المنشأة.

وأكد الجيش مقتل سبعة من أفراده وإصابة عدد آخر في الهجوم، متوعدا الولايات المتحدة بـ"رد حاسم".




وكانت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أعلنت، مساء الثلاثاء، شن هجمات جديدة على أهداف داخل إيران، واستئناف الحصار البحري عليها.

في المقابل، تواصل طهران قصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، بينها الأردن والكويت، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.