أعلنت المملكة العربية
السعودية، الخميس،
تعليق سفر مواطنيها والدخول للقادمين من 3 دول إفريقية، ضمن إجراءات احترازية إضافية للحد من مخاطر تفشي مرض "إيبولا".
وقالت هيئة الصحة العامة "وقاية"، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية "
واس"، إن الإجراءات تشمل تعليق سفر المواطنين إلى جمهورية
الكونغو الديمقراطية وأوغندا وجنوب السودان.
وأوضحت أن القرار يشمل تعليق إصدار التأشيرات بجميع أنواعها للقادمين من الدول الثلاث، ومنع دخولهم إلى المملكة، كما تسري الإجراءات أيضاً على القادمين عبر دول أخرى، إذا أقاموا في أي من الدول الثلاث خلال الأيام الـ21 السابقة لوصولهم إلى السعودية، بحسب الهيئة.
ونوهت الهيئة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعدما رفعت الجهات الصحية المختصة في المملكة تقييماً للوضع الوبائي المتعلق بفيروس إيبولا، مع استمرار العمل بالإجراءات الاحترازية المطبقة منذ تموز/يوليو 2019، وتشديدها في آذار/مارس 2026.
وكانت السعودية قد زادت من إجراءاتها الاحترازية على القادمين من الدول المجاورة لمناطق التفشي، وهي: "رواندا، وبوروندي، وتنزانيا، إضافة إلى جمهورية الكونغو (برازافيل)"، من خلال فرض شروط إجراءات الفحص في منافذ الدخول والرصد الصحي وآليات الاستجابة الصحية المبكرة.
ووفقاً لرسالتها، طمأنت هيئة الصحة العامة المواطنين السعوديين والمقيمين وزوار المملكة بأن "الوضع الصحي العام مطمئن وتحت المتابعة الدقيقة"، وأن البلاد لم تسجل أي حالات مؤكدة أو مشتبه بها منذ بدء تطبيق الإجراءات الاحترازية.
وفي أيار/مايو الماضي، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية وأوغندا تفشي مرض "إيبولا" الناجم عن فيروس "بنديبوجيو"، وفي الشهر نفسه اعتبرت منظمة الصحة العالمية التفشي "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً".
وبحسب المنظمة، سجلت الكونغو الديمقراطية 1094 إصابة مؤكدة بمرض "إيبولا"، بينها 277 وفاة، فيما سجلت أوغندا 20 إصابة مؤكدة، بينها وفاتان، ويُعد "بنديبوجيو" أحد الفيروسات المسببة لمرض "إيبولا"، وهو مرض خطير قد يؤدي إلى الحمى النزفية ووفاة المصابين به.