هدد وزير جيش
الاحتلال
الإسرائيلي يسرائيل
كاتس، بالتحرك ضد
إيران، قائا: "سنتحرك بما يجب فعله، ولا
أحد يمكنه أن يدفعنا إلى شئ، في حال هاجمتنا".
وذكر كاتس خلال مقابلة مع
القناة الـ14 العبرية، الخميس، أن الجيش مستعد في أي وقت لاستئناف
الحرب في إيران
أو القيام بعملية أخرى هناك، مضيفا أن الجيش "مستعد لأي عملية أخرى ضد إيران
ولا أحد يستطيع أن يملي علينا شيئا".
وزعم أنه تم "القضاء
على البرنامج النووي (الإيراني)"، مؤكدا أنهم عليهم "ضمان عدم عودته". وادعى وزير جيش الاحتلال أن "إسرائيل لم تطلب قط من
الولايات المتحدة القتال معها، وتمتلك قدرات عملياتية مستقلة ومستعدة للتحرك ضد
إيران في أي وقت، ولكنها تطلب غطاء دبلوماسيا يحمينا".
وتابع زاعما: "لم نطلب
قط من الولايات المتحدة القتال معنا في غزة ولبنان وسوريا، كل ما نريده هو إطار
دبلوماسي يحمينا".
والخميس، انتقد نائب الرئيس
الأمريكي جيه دي فانس، بشدة أعضاء في الحكومة الإسرائيلية هاجموا التفاهم بين
واشنطن وطهران، وقال إن ثلثي الأسلحة التي حمت "إسرائيل" في الآونة
الأخيرة "مصنوعة بأيد أمريكية وبتمويل من دافعي الضرائب الأمريكيين".
وقال فانس إن بعض أعضاء
الحكومة الإسرائيلية يهاجمون الاتفاق، ويهاجمون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
شخصيا.
ومساء الأربعاء، وقّع
الرئيس الأمريكي ونظيره الإيراني، إلكترونياً، على "مذكرة تفاهم إسلام
آباد"، تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 شباط/
فبراير الماضي.
وأعلن الوسيط الباكستاني
رسمياً دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام
الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ
نيسان/ أبريل الماضي.