حماس: توصلنا لتوافقات بشأن السلاح والقوات الدولية ونبدي مرونة وإيجابية

حماس قالت إنها بحثت مع الوسطاء إدخال اللجنة الوطنية إلى غزة وملفي القوات الدولية والسلاح الفلسطيني ضمن مقاربة منطقية ومقبولة لكل الأطراف- تلغرام
قالت حركة حماس، الأربعاء، إنها تبدي مرونة وإيجابية للوصول إلى توافقات تضمن وقف الإبادة الجماعية بغزة وإدخال إغاثة حقيقية والبدء بإعادة الإعمار.

وأضاف أنها بحثت  مع الوسطاء إدخال اللجنة الوطنية إلى غزة وملفي القوات الدولية والسلاح الفلسطيني ضمن مقاربة منطقية ومقبولة لكل الأطراف.

وذكرت أنها توصلت إلى توافقات واسعة مع الوسطاء وممثل مجلس السلام، نيكولاي ميلادينوف بشأن استراتيجية لتنفيذ ما تبقى من أولى مراحل اتفاق وقف النار والدخول بالمرحلة الثانية.

وقال متحدث الحركة حازم قاسم، في تصريح مصور نشره عبر منصة فيسبوك، إن "حماس" تواصل لقاءاتها مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام، بينهم نيكولاي ملادينوف، من أجل استكمال المناقشات ووضع إطار عمل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح قاسم أن مناقشات الثلاثاء أفضت إلى "توافقات واسعة"، معربا عن أمله في أن تنعكس على لقاءات الأربعاء، بما يتيح وضع استراتيجية لاستكمال ما تبقى من المرحلة الأولى، والدخول الفعلي في المرحلة الثانية.

وتابع أن المباحثات شهدت "تقاربا كبيرا" بشأن تنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى، وبحث ملفات المرحلة الثانية، وفي مقدمتها اللجنة الوطنية والقوات الدولية وملف السلاح الفلسطيني.

وأكد أن "حماس" تبدي "مرونة وإيجابية" في التعامل مع مختلف القضايا المطروحة، بهدف الوصول إلى توافقات تضع مصلحة الفلسطينيين في قطاع غزة في مقدمة الأولويات.

وشدد قاسم على أن الحركة تسعى إلى وقف "الإبادة الجماعية" في القطاع، وإدخال مساعدات إغاثية حقيقية، والبدء في إعادة الإعمار.

والأحد، أعلنت "حماس" تسليمها رد الفصائل الفلسطينية على "خريطة الطريق" التي طرحها ملادينوف، مؤكدة ضرورة الانسحاب الإسرائيلي "الكامل" من القطاع.