القناة 12 تكشف تفاصيل التفاهم الأمريكي-الإيراني لإنهاء الحرب

تنص المسودة على تجميد إيران أنشطتها النووية عند الوضع القائم طوال فترة المفاوضات- جيتي
كشفت "القناة 12" الإسرائيلية الثلاثاء، عن ما قالت إنها نسخة من مسودة "شبه نهائية" لمذكرة التفاهم المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، تتضمن 12 بنداً تنظم مسار إنهاء الحرب بين الجانبين والانتقال إلى مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وبحسب القناة، ينص الاتفاق على وقف الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما، بما في ذلك في لبنان، إلى جانب تأكيد طهران التزامها بعدم تطوير أو امتلاك سلاح نووي، والعمل مع واشنطن على معالجة ملف مخزون اليورانيوم المخصب ومستقبل التخصيب والاحتياجات النووية الإيرانية.

كما تنص المسودة على تجميد إيران أنشطتها النووية عند الوضع القائم طوال فترة المفاوضات، مقابل رفع الولايات المتحدة الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، والامتناع عن فرض عقوبات جديدة أو تعزيز وجودها العسكري في المنطقة خلال المحادثات.

ووفقاً للتسريبات، تلتزم إيران بضمان مرور آمن ومجاني للسفن التجارية عبر مضيق هرمز لمدة 60 يوماً، فيما تتيح الولايات المتحدة استخدام الأصول الإيرانية المجمدة بالتزامن مع تنفيذ مذكرة التفاهم، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وتتضمن المسودة أيضاً منح إيران إعفاءات مؤقتة من العقوبات لبيع النفط والوقود خلال فترة المفاوضات، إلى جانب إجراء محادثات بين إيران وسلطنة عمان ودول الخليج بشأن ترتيبات الملاحة والخدمات البحرية في مضيق هرمز.

وبحسب القناة، فإن الاتفاق النهائي، في حال التوصل إليه، سيشمل سحب القوات الأمريكية خلال 30 يوماً وإلغاء العقوبات المفروضة على إيران، إضافة إلى إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار للمساهمة في إعادة إعمار الاقتصاد الإيراني.

ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو إيران أو الوسطاء بشأن ما أوردته القناة الإسرائيلية.
وكانت واشنطن وطهران، بوساطة باكستانية، أعلنتا الأحد التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي اندلعت بينهما في 28 شباط/ فبراير الماضي، على أن يجري توقيعها رسمياً في سويسرا يوم 19 حزيران/ يونيو الجاري.

وفي وقت لم تكشف فيه الإدارة الأمريكية تفاصيل الاتفاق كاملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن إنهاء الحرب في لبنان يمثل "جزءاً لا يتجزأ" من الاتفاق، ويشمل أيضاً انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.