قال الرئيس الأمريكي إن مذكرة التفاهم تنص على أن
إيران لن تملك سلاحاً نووياً، معرباً عن تفاؤله بأن المرحلة التالية من
المفاوضات مع طهران "ستسير بسرعة كبيرة"، وستكون "أسهل" من الجولة الأولى التي أفضت إلى مذكرة التفاهم التي أُعلن عنها مؤخراً.
وخلال لقائه أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على هامش قمة مجموعة السبع في فرنسا، شدد
ترامب على أن الولايات المتحدة لن "تستثمر أي أموال في إيران"، في محاولة لتهدئة مخاوف بعض حلفائه الذين يخشون حصول طهران على أموال أمريكية، وفقاً لشبكة "
سي أن أن".
وكان مسؤولون قد أفادوا بأن المرحلة المقبلة ستشمل مناقشات فنية بشأن البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى إجراءات التخفيف المالي المخصصة لطهران، والتفاصيل المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز.
والاثنين، قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن الإيرانيين "قد يحصلون" على تمويل لإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار، مشيراً إلى أن هذا التمويل سيُقدَّم من دول الخليج، ولكن بشرط الوفاء بالتزامات معينة.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد توقع بدء محادثات الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة بجنيف، وأكد أن إنهاء الحرب "بشكل دائم" في كل الجبهات، بما فيها لبنان، يشكل "القضية الأهم".