الحرس الثوري الإيراني يربط "الهدوء في المنطقة" بانسحاب الاحتلال من لبنان

إيران هددت باستئناف الحرب في حال قصف الاحتلال بيروت- جيتي
أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنه "لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم ينسحب الصهاينة من الأراضي اللبنانية المحتلة".

وقال بيان للحرس، إن "شرطنا الأساسي لقبول وقف إطلاق النار في الصراع الإقليمي كان التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات، بما فيها لبنان".

وأضاف الحرس الثوري، أن "شرطنا الأساسي لقبول وقف إطلاق النار في الصراع الإقليمي كان التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في جميع الجبهات بما فيها لبنان".

كما أكد أن "على العدو أن يوقف وبشكل فوري اعتداءاته على الشعب اللبناني والانسحاب سريعاً من الأراضي اللبنانية المحتلة إلى ما وراء الحدود الدولية".

وتابع، أن "الشعب اللبناني يمثل مصدر فخر للأمة الإسلامية ونحن سندعمه بكل ما نملك»، مضيفا أن "شعوب المنطقة لن تترك لبنان وحيداً والشعب اللبناني لن يسمح للكيان المحتل بتحقيق ما عجز عن تحقيقه بالحرب".

كما لفت إلى أن "الجيش الصهيوني العاجز والجبان يسعى لتعويض إخفاقاته في ساحات القتال عبر استهداف المدنيين وتدمير المنازل والمستشفيات والمدارس"، موضحا أن "هذا الكيان لم ينجح طوال تاريخه في كسب ثقة سكان قرية واحدة من الأراضي المحتلة وظل إرثه قائماً على الخراب والدمار".


وفي وقتٍ سابق، أكد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، أن دعم المقاومة في لبنان واجب على الجميع، مبينا أن "إزالة إسرائيل من المنطقة هدف يمكن تحقيقه للمسلمين".

وأضاف أن "الحد الأدنى لمطالب المقاومة هو انسحاب النظام الغاصب إلى ما قبل بداية حرب الأربعين يوماً"، مبينا أن هذا الانسحاب يمثل نقطة أساسية في أي تسوية مرتبطة بالوضع القائم.