توجيه تهمة القتل لبريطانية كسرت جمجمة طفلتها.. توفيت لاحقا

أكّد الادّعاء أن الأم تجاهلت نقل ابنتها فوراً إلى المستشفى، إذ فضّلت الاستحمام ثم التوجّه لشراء بطاقة يانصيب - الحساب الرسمي لشرطة ويست ميرشيا
قضت هيئة محلفين في محكمة برمنغهام البريطانية بتوجيه تهمة القتل إلى أم تسببت بكسر جمجمة ابنتها البالغة من العمر سبعة أسابيع، والتي توفيت لاحقاً في سن الثانية عام 2022، بعد مداولات استمرت ثلاثة أيام.

واستمعت المحكمة إلى سارة نغابا (32 عاماً)، بعد أن أقرت بأنها تسببت في إصابات مروعة في الرأس لابنتها إليزا في عام 2019، رغم نفيها تهمة القتل، وذلك بعد وفاة ابنتها في عام 2022، ووجدت هيئة المحلفين أنها مذنبة بأغلبية عشرة أصوات مقابل صوتين.


وذكرت المحكمة أن المتهمة، التي من المقرر أن يصدر الحكم عليها في 12 حزيران/يونيو، كانت قد أُرسلت إلى السجن في أيار/مايو 2021 بسبب الاعتداء، مما أدى إلى وضع إليزا في رعاية أسر بديلة.


وتسبب الاعتداء في إصابة خطيرة لدى الفتاة الصغيرة في الرأس غيرت حياتها، ما أدى إلى إعاقة شديدة وجعلها عرضة لمضاعفات خطيرة من العدوى، بعدما تعرّضت لهزّ عنيف وارتطام تسبب بكسر معقّد في الجمجمة وإصابات وصفها الادعاء بأنها مروّعة ومقصّرة للعمر.

وأظهرت الأدلة المقدمة إلى هيئة المحلفين أن الطفلة ما كانت لتموت بسبب عدوى تنفسية لو لم تكن قد أصبحت ضعيفة للغاية بسبب الإصابات التي ألحقتها بها أمها "نغابا" قبل 33 شهراً، وفق تقرير لـ"بي بي سي".

وبحسب ورقة الادعاء، فقد تجاهلت الأمّ نقل ابنتها فوراً إلى المستشفى رغم ظهور علامات خطيرة عليها، إذ فضّلت الاستحمام ثم التوجّه لشراء بطاقة يانصيب، قبل أن تتصل بسيارة أجرة بدلاً من طلب الإسعاف.

وأشار المدعي جوناس هانكين إلى أنّ أحد الشهود شاهد الطفلة عبر اتصال فيديو صباح يوم الاعتداء، ولاحظ أنّ جسدها كان يرتجف، ونصح الأمّ بأخذها فوراً إلى المستشفى، لكنها لم تستجب سريعاً.

وقال هانكين: "من الصعب التوفيق بين هذه الأدلة والاقتراح القائل بأن الاعتداء على إليزا كان نتيجة لاضطراب عقلي حاد ناجم عن الولادة"، وأردف: "هذا يتوافق أكثر مع انعدام الإلحاح، والانفصال، والاهتمام بالذات، والفشل ببساطة في إعطاء الأولوية لرفاهية ابنتها".