ووجد القاضي الاتحادي ريتشارد ليون في واشنطن، أن إقامة ألبانيز خارج الولايات المتحدة لا تقلل من الحماية التي يوفرها لها التعديل الأول للدستور الأمريكي، وأن إدارة ترامب سعت إلى تقييد حرية التعبير بسبب "الفكرة أو الرسالة التي عبرت عنها"، بحسب رويترز.
وتعليقا على قرار المحكمة قالت ألبانيز، "شكرا لابنتي وزوجي على وقوفهما إلى جانبي للدفاع عني، ولكل من ساعدني حتى الآن. معًا نحن واحد".
وسبق أن وصفت ألبانيزي العقوبات بأنها جزء من استراتيجية أمريكية أوسع نطاقا تهدف إلى إضعاف آليات المساءلة الدولية.
الرئيس الإسرائيلي يتجنب أجواء تركيا أثناء سفره إلى كازاخستان
مركز حقوقي إسرائيلي: الإبادة باتت جزءا من سردية إسرائيل.. ماذا فعل "زربيف"؟
دولة الاحتلال تعّين أول سفير لها في "أرض الصومال"