اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، شابا خلال عملية توغل جديدة في ريف محافظة
القنيطرة جنوب غربي
سوريا، في حادثة جديدة تندرج ضمن سلسلة الانتهاكات المتكررة في المنطقة الحدودية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” بأن قوة إسرائيلية توغلت باتجاه قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، مؤلفة من ست آليات عسكرية، حيث اعترضت طريق عدد من رعاة الأغنام، واعتقلت أحدهم.
وأضافت الوكالة أن القوة الإسرائيلية واصلت تحركها باتجاه قرية الرزانية، وأقامت حاجزاً على مفرق القرية المؤدي إلى صيدا
الجولان، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة، ووصفت ما جرى بأنه يأتي ضمن “سياسة التضييق” على السكان المحليين.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من الجانب الإسرائيلي أو السوري بشأن الحادثة.
وتشهد مناطق ريف القنيطرة خلال الأشهر الأخيرة توغلات إسرائيلية متكررة، تتضمن عمليات دهم وتفتيش واعتقالات، إلى جانب نصب حواجز مؤقتة، في ظل تصاعد التوتر في الجنوب السوري.
وتأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التوترات المستمرة، خصوصاً بعد إعلان الاحتلال في وقت سابق انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، عقب التطورات السياسية والعسكرية التي شهدتها سوريا نهاية عام 2024.
وتؤكد دمشق أن هذه التحركات تمثل انتهاكاً مستمراً للسيادة السورية، فيما تواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية وغارات متفرقة داخل الأراضي السورية خلال الفترة الماضية.