الإمارات تبدأ توثيق الأضرار الناجمة عن "العدوان الإيراني" وتتجه إلى "مساءلة دولية"

يأتي القرار بعد هجمات جديدة اتهمت أبو ظبي إيران بتنفيذها- CC0
قررت الإمارات تشكيل لجنة لتوثيق الأضرار الناجمة عن "العدوان الإيراني" لدعم إجراءات "مساءلة دولية" وذلك بعد أيام من تجدد هجمات عليها قالت إن طهران مسؤولة عنها.

وأصدر منصور بن زايد نائب رئيس الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة قرارا الخميس، بشأن "تشكيل اللجنة الوطنية لتوثيق أعمال العدوان والجرائم الدولية والأضرار الناجمة عنها".

وأوضح القرار أن هذه الخطوة "تعكس نهج الدولة المؤسسي في توثيق الانتهاكات وفق أعلى المعايير القانونية والفنية"، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية "وام".

ونص على أن "تشكل اللجنة برئاسة النائب العام للدولة، وتُعنى بتوثيق أعمال العدوان الإيراني والجرائم الدولية والأضرار المترتبة عليها، والتي طالت إقليم الدولة ومواطنيها وزائريها والمقيمين على أرضها، بما يضمن بناء سجل وطني متكامل يستند إلى الأدلة الموثوقة".

وتضم اللجنة في عضويتها "تشكيلا موسعا من ممثلي عدد من الوزارات والجهات الاتحادية والمحلية الحيوية، بما يعكس تكاملاً مؤسسياً يجمع بين الجهات الأمنية والقضائية والفنية والاقتصادية".

وتتولى اللجنة "توثيق ورصد جميع وقائع الهجمات والأعمال العسكرية المرتبطة بالعدوان الإيراني، مع التحقق الدقيق من طبيعتها وتوقيتها وملابساتها الميدانية، وحصر وتقييم مختلف الأضرار البشرية والمادية والاقتصادية وفق منهجيات فنية معتمدة، إلى جانب توثيق الخسائر البشرية والإصابات استنادا إلى بيانات وسجلات رسمية موثوقة".

وتعمل اللجنة على "تعزيز التنسيق والتعاون مع الجهات المحلية، والتواصل مع المنظمات والهيئات الدولية المعنية عبر القنوات الرسمية، بما يضمن دقة وموثوقية أعمال التوثيق" بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".

وتسهم نتائج أعمال اللجنة في "دعم الجهود القانونية للدولة على المستويين الوطني والدولي، عبر إعداد ملف توثيقي متكامل يدعم إجراءات المساءلة، ويرتكز إلى أدلة موثقة وفق معايير معترف بها دوليا".

وبعد هدوء لنحو شهر في ظل هدنة بين واشنطن وطهران، قالت أبوظبي قبل أيام إنها تعاملت في يومين متتاليين مع هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة من إيران، لكن الأخيرة نفت شنها أي هجمات.