أدانت دولة
الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات بيان وزارة الخارجية
الإيرانية، مؤكدة رفضها القاطع لأي مزاعم أو تهديدات تمس سيادتها أو أمنها الوطني أو استقلال قرارها.
وأكدت وزارة الخارجية، في بيان لها وُصف بـ"شديد اللهجة"، أن "علاقات دولة الإمارات وشراكاتها الدولية والدفاعية شأن سيادي خالص، لا يحق لأي طرف أن يستخدمه ذريعة للتهديد أو التدخل أو التحريض".
وقالت الوزارة إن "أي خطاب يتضمن تهديداً مباشراً أو غير مباشر لأمن الدولة أو منشآتها المدنية والحيوية أو مواطنيها والمقيمين والزوار على أرضها يُعدّ سلوكاً مرفوضاً يتعارض مع مبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
كما شددت الوزارة على أن دولة الإمارات تحتفظ بكامل حقوقها السيادية والقانونية والدبلوماسية والعسكرية في مواجهة أي تهديد أو ادعاء أو عمل عدائي".
وقالت إن "محاولات الضغط، أو توجيه الاتهامات، أو ترويج المزاعم المغرضة، لن تنال من مواقفها الثابتة، ولن تثنيها عن حماية مصالحها الوطنية العليا وصون سيادتها واستقلال قرارها"، وفقاً لما أوردته
وكالة الأنباء الإماراتية.
وفي وقت سابق، وجهت إيران اتهامات صريحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، قائلةً إن أبوظبي تتعاون وتنسق جهودها مع الولايات المتحدة ودولة الاحتلال للعمل ضد طهران.
وفي بيان لها، اتهمت الخارجية الإيرانية أبوظبي بالتواطؤ مع أطراف معادية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك استمرار استضافة قواعدهم ومعداتهم العسكرية، محذرةً من التداعيات الخطيرة لهذا الوضع على السلم والاستقرار في المنطقة.
وعقب الهجوم الذي تعرضت له الإمارات يوم الاثنين، أكدت قيادة خاتم الأنبياء العسكرية الإيرانية الثلاثاء، أنها لم تشنَّ أي هجمات على الإمارات خلال الأيام القليلة الماضية، وتوعدت بردٍّ قاسٍ في حال قيام أبوظبي بأي عمل ضد إيران.
بدوره، قال مندوب دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، محمد أبو شهاب، الأربعاء، إن بلاده ستتخذ كل ما يلزم لحماية نفسها، مشدداً على ضرورة اتخاذ إجراءات لإجبار إيران على خفض التصعيد في المنطقة، واعتبر أن عدم التحرك بشأن إيران سيؤثر سلباً على موثوقية مجلس الأمن الدولي.