الاحتلال الإسرائيلي يبعد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن الأقصى

الشيخ رائد صلاح: المسجد الأقصى حق إسلامي خالص - لقطة شاشة
أصدرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، قرارا يقضي بإبعاد الشيخين رائد صلاح وكمال الخطيب عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع واحد، مع إمكانية تمديد القرار لفترات لاحقة، وذلك بعد استدعائهما للتحقيق.

ووفق ما أفاد به الطرفان، فقد جرى تسليمهما قرار الإبعاد عقب جلسة التحقيق، في ظل استمرار سياسة إبعاد شخصيات دينية فلسطينية عن المسجد الأقصى خلال الفترة الأخيرة.

وقال الشيخ رائد صلاح في تصريحات للصحفيين عقب تسلمه القرار: «تلقينا أمرا يمنعنا من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، وعندما طُلب منا الرد قلنا إن المسجد الأقصى حق إسلامي خالص، ولنا الحق بأن نكون فيه».

وأضاف صلاح أن القرار «يمثل اعتداء على الدين الإسلامي واضطهادا دينيا»، مؤكدا أن «دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس هي صاحبة السيادة الوحيدة على المسجد الأقصى، ولا سيادة لغيرها»، على حد تعبيره.

وتابع قائلا إن مبررات قرار المنع «وهمية ولا أساس لها، وبالتالي فهو قرار باطل وظالم»، وفق وصفه.



من جهته، قال الشيخ كمال الخطيب إن قرار الإبعاد «جاء لمدة أسبوع، على أن يتم تمديده لاحقا لمدة قد تصل إلى ستة أشهر»، مشيرا إلى أن القرار سيصدر عن ما وصفه بـ«متصرف لواء القدس في الشرطة الإسرائيلية» يوم الأحد المقبل.

وأكد الخطيب أن «المسجد الأقصى مسجد المسلمين، ولا حق لغيرهم ولو بذرة تراب واحدة فيه»، على حد قوله.

وتأتي هذه التطورات في ظل إصدار سلطات الاحتلال مئات قرارات الإبعاد خلال العام الجاري بحق شيوخ ومصلين في القدس الشرقية وداخل الاحتلال الإسرائيلي، حيث غالبا ما تكون مدتها أسبوعا واحدا قبل تمديدها إلى فترات أطول قد تصل إلى ستة أشهر.

ويذكر أن الشيخ رائد صلاح كان يتولى رئاسة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني قبل حظرها من قبل سلطات الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر 2015، بدعوى «ممارسة أنشطة تحريضية»، فيما شغل الشيخ كمال الخطيب منصب نائب رئيس الحركة قبل الحظر.

كما سبق للشيخ رائد صلاح أن خضع للإبعاد القسري عن المسجد الأقصى لمدة 15 عاما انتهت في عام 2022.