أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي
بينيت أنه لن يعتمد على
الأحزاب العربية في تشكيل أي حكومة مقبلة، مؤكدا أن تحالفه الجديد مع يائير
لابيد سيستند حصرا إلى "أغلبية صهيونية".
وكانت تصريحات بينيت خلال مؤتمر صحفي مشترك مع لابيد، أعلنا فيه خوض الانتخابات المقبلة بقائمة موحدة تحت اسم "معا".
وردا على سؤال حول إمكانية تشكيل حكومة بدعم أو امتناع الأحزاب العربية قال بينيت "سنقيم حكومة بأغلبية صهيونية كبيرة، والأحزاب العربية ليست صهيونية ولن نعتمد عليها".
في المقابل دعا لابيد ما وصفه بـ"المركز الإسرائيلي" إلى الاصطفاف خلف بينيت لضمان الفوز في الانتخابات، معتبرا أن توحيد القوى السياسية بين اليمين والوسط يشكل فرصة لإحداث "تغيير كبير" في المشهد السياسي.
وتتكون الأحزاب العربية من أربعة تجمعات الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة (حداش)، والحركة العربية للتغيير (تعال)، والتجمع الوطني الديمقراطي (بلد) والقائمة العربية الموحدة (راعم).
وتخوض هذه الأحزاب الانتخابات غالبا منفردة، إما بقوائم منفصلة، أو ضمن تحالف موحد (القائمة المشتركة) لتعزيز فرصها في تجاوز نسبة الحسم 3.25 بالمئة.
ويتكون الكنيست من 120 مقعدا، ويصل التمثيل العربي فيه عادة لنحو 10 مقاعد فقط، وعند الاتحاد وارتفاع نسبة التصويت بين الفلسطينيين العرب قد يصل إلى 13–15 مقعدا، وهو ما يجعل نسبة التمثيل الفعلي 8 بالمئة من مقاعد الكنيست، وهي أقل بكثير من الكتلة السكانية الحقيقية لهم.