أعلن رئيس حكومة الاحتلال السابقة نفتالي بينت وزعيم
المعارضة يائير
لابيد، مساء الأحد، أنهما سيدمجان حزبيهما في حزب واحد استعدادا
للانتخابات المقبلة، وذلك في خطوة لمواجهة رئيس الوزراء الحالي بنيامين
نتنياهو.
ورحبت أحزاب المعارضة بالخطوة، وقال قياديون بها
إنها تقطع الطريق أمام حكومة جديدة لرئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.
وأفاد بينت ولابيد، في بيان مشترك، بأنه سيجري
"دمج حزب هناك مستقبل بزعامة لابيد، وحزب بينت 2026، في حزب موحد بقيادة رئيس
الوزراء السابق نفتالي بينت".
وأضاف البيان: "هذه الخطوة تؤدي إلى توحيد
معسكر الإصلاح، وتضع حدًا للخلافات الداخلية، وتتيح توجيه كل الجهود نحو تحقيق نصر
حاسم في
الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المطلوب".
ولم يذكر البيان اسم الحزب الجديد، فيما قالت القناة
12 الخاصة، إن اسمه سيكون "بيَحاد" وتعني "معا".
وما لم تُجرَ انتخابات مبكرة، تنتهي ولاية الكنيست
الحالي في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، وتعقد الانتخابات العامة.
ويمتلك حزب "هناك مستقبل" 24 مقعدا
بالكنيست من أصل 120، فيما تأسس حزب "بينت 2026" في عام 2025 أي ليس له
مقاعد حاليا بالكنيست.
لكن بحسب استطلاع للرأي أجرته القناة 12 الإسرائيلية
الخاصة، فإنه حال أجريت الانتخابات اليوم سيحصل حزب "بينت 2026" على 20-
21 مقعدا بالكنيست.
ووفق مراقبين، فإنه من شأن هذا الدمج أن يصعب المهمة
على معسكر رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة.
ولذلك لاقى هذا الإعلان ترحيبا كبيرا من أحزاب
المعارضة الإسرائيلية.
وقبل أسبوعين أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة
"معاريف" أنه وفق للوضع الحالي فإن معسكر نتنياهو سيحصل على 49 مقعدا من
أصل 120 في الكنيست بالانتخابات المقبلة، مقابل 61 مقعدا للمعسكر المعارض، إضافة
إلى 10 مقاعد للنواب العرب، وهو ما لا يكفي نتنياهو لتشكيل حكومة، إذ يتطلب ذلك
تأييد 61 نائبا على الأقل.