أجرى نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو،
وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم" الجنرال داغفين
أندرسون، الاثنين،
زيارة إلى
الجزائر لبحث تعزيز التعاون الثنائي في عدة ملفات،
أبرزها الأمن الإقيمي.
وأشار بيان لسفارة واشنطن في الجزائر، إلى أن هذه
الزيارة هي الأولى للمسؤولين الأمريكيين إلى الجزائر، مضيفا أن "المسؤولين
الأمريكيين سيلتقيان كبار المسؤولين في الجزائر، بينهم الرئيس عبد المجيد تبون،
ورئيس أركان الجيش، الفريق أول السعيد شنقريحة، وغيرهم".
أوضح البيان أنهما سيبحثان تعزيز التعاون الثنائي،
والنهوض بالجهود المشتركة نحو الاستقرار الإقليمي والأمن والازدهار الاقتصادي.
وأفاد بأن اجتماعات نائب وزير الخارجية الأمريكي مع
الرئيس تبون ووزراء الحكومة ستركز على بحث توسيع الشراكات التجارية والاقتصادية،
واستكشاف الفرص التجارية في قطاعات الطاقة والتعدين، وغيرها من القطاعات
الاستراتيجية التي تعود بالنفع على كلا البلدين.
كما سيزور مبعوث واشنطن قصبة الجزائر، وهي المدينة
العثمانية القديمة بعاصمة البلد العربي، للتعرف على ثقافة وتاريخ البلاد العريق.
وفي سياق متصل، ذكر البيان أن زيارة أندرسون ستتركز
على تعزيز التعاون الثنائي مع المسؤولين الجزائريين بشأن الأمن الإقليمي.
وأشار إلى أن محادثاته مع الرئيس تبون ستدور حول
تعزيز التعاون في جهود مكافحة الإرهاب، ومعالجة التحديات الأمنية المتطورة في
منطقة الساحل، وتعزيز التنسيق لمكافحة التهديدات العابرة للحدود.
وتأتي الزيارة بعد أكثر من أسبوع من لقاء وزير
الخارجية الجزائري أحمد عطاف، بمسعد بولس، مستشار الرئيس دونالد ترامب، في تركيا
على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي، جرى خلاله بحث علاقات البلدين وآفاق تطوير
الشراكة الاقتصادية بينهما.
وتشهد
العلاقات الأمريكية الجزائرية في الفترة
الأخيرة حراكا ملحوظا من اتصالات وزيارات رفيعة المستوى.
ولا تشكل الولايات المتحدة وجهة رئيسية في التجارة
الخارجية للجزائر، لكن البلدين أكدا مؤخرا تطلعهما إلى فتح المجال أمام حركة
البضائع في كلا الاتجاهين، علاوة على استغلال الفرص المتاحة في التجارة والاستثمار.