أعلن "الإطار التنسيقي" في
العراق، مساء الاثنين، اتفاق قواه السياسية على ترشيح علي الزيدي لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة.
وبعد قرار الإطار، كلف رئيس الجمهورية نزار آميدي، علي الزيدي لتشكيل الحكومة العراقية.
وجرت مراسم التكليف في مقر رئاسة الجمهورية وسط بغداد بحضور قادة الإطار التنسيقي.
وقال الإطار في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إنه "بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة".
وقالت الدائرة الإعلامية للإطار التنسيقي، في بيان أورته وكالة الأنباء العراقية "واع"، إنه عقد، الاثنين، اجتماعه "المهم في القصر الحكومي ببغداد، بما يمثل من رمزية لاستمرار مؤسسات الدولة، ومقر للسلطة التنفيذية التي تنبثق من إرادة شعبنا العراقي".
وأضاف: "في مستهل الاجتماع، أشاد قادة الإطار بما قدمته حكومة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع
السوداني خلال مدة ثلاث سنوات ونصف، من أداء وطني ومسؤول في مواجهة التحديات الاقتصادية والاقليمية والدولية".
كما أشاد الإطار بما تحقق خلال ولاية السوداني "من البرنامج الحكومي خصوصا على مسار التنمية، واستعادة ثقة المواطن في نظامه السياسي والانتخابي والذي اتضح جليا عبر المشاركة الواسعة في الانتخابات النيابية الأخيرة".
وأشار البيان أن الإطار "ثمن المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري كامل
المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة".
ورأى في ذلك "خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة أمام الإطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها".
وختم الإطار أنه "بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة".