أكدت هيئة عمليات التجارية البحرية البريطانية،
اليوم الأربعاء، أنها تلقت بلاغا بشأن واقعة على بعد 15 ميلا بحريا شمال شرقي
سلطنة عُمان.
وأشارت الهيئة إلى أن قبطان
سفينة حاويات أفاد
باقتراب زورق حربي تابع للحرس الثوري الإيراني، مضيفة أن السفينة تعرضت بعدها
لإطلاق نار، ما أدى إلى إلحاق أضرار جسمية بغرفة القيادة، دون الإبلاغ عن اندلاع
أي حرائق أو حدوث ضرر بيئي، وجميع أفراد الطاقم بخير.
وقدّمت إيران شكوى إلى الأمم المتحدة، الثلاثاء، بشأن احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن تابعة لها في بحر عُمان، الأحد الماضي.
وقالت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الولايات المتحدة "هاجمت سفينة الشحن تُوسكا واحتجزت طاقمها كرهائن".
اظهار أخبار متعلقة
ووصفت ذلك بأنه "انتهاك جسيم للقانون الدولي، وخرق واضح لوقف إطلاق النار، وعمل عدواني يحمل سمات القرصنة".
وأضافت أن "سلوك الولايات المتحدة المتهور" يعرّض الملاحة الدولية للخطر بشكل مباشر ويقوّض الأمن البحري، وأن إيران أرسلت رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ومجلس الأمن الدولي بشأن هذه القضية.
وردا على العدوان الأمريكي- الإسرائيلي، أعلنت إيران في 2 آذار/ مارس الماضي تقييد حركة الملاحة في المضيق، الذي كان يعبر منه قبل الحرب 20 بالمئة من صادرات النفط العالمية لاسيما دول الخليج.
ومع بداية الهدنة، قالت طهران إنها رفعت القيود، لكن لاحقا أعلنت إغلاق المضيق، ردا على حصار واشنطن الموانئ الإيرانية، إثر تعثر مفاوضاتهما بإسلام آباد في 12 نيسان/ أبريل الجاري.