أفادت شبكة "إن بي سي" بتوجه
حاملة الطائرات الأمريكية "جورج بوش" من مدغشقر إلى الشرق الأوسط، ومن المتوقع وصولها إلى المنطقة خلال الأيام القادمة.
وبذلك ستنضم إلى حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" العاملة بالقرب من مضيق هرمز، والتي تشارك في الحصار الأمريكي المفروض على إيران. قد تحل حاملة الطائرات "بوش" محل حاملة الطائرات "فورد" التي تعمل منذ حوالي 300 يوم متواصل.
وتُعد "يو إس إس جورج إتش دبليو بوش" السفينة الرئيسية لمجموعة بوش الضاربة، وكانت آخر مشاركة لها في عام 2022، قبل أن تعود إلى قاعدتها في نورفولك في آب/أغسطس 2023، ضمن جدول الصيانة وإعادة الجاهزية.
ووفقاً لذلك، تقترب الولايات المتحدة من حشد ثلاث مجموعات قتالية من حاملات الطائرات الضاربة في منطقة الشرق الأوسط في آن واحد، ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب انتهاء مدة الهدنة، وسط غموض بشأن المفاوضات التي من المفترض استئنافها في باكستان.
وأفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن نائب الرئيس جي دي فانس سافر إلى باكستان من أجل الجولة الثانية من المفاوضات مع إيران، كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن إيران ستتفاوض أو تواجه مشكلات "لا سابق لها".
ولفت مسؤولون أمريكيون النظر إلى المسار الذي اتخذته الحاملة "جورج بوش" منذ مغادرتها ولاية فرجينيا في 31 آذار/مارس الماضي؛ فبدلًا من سلوك الطريق الأقصر عبر البحر المتوسط، فضّلت القيادة البحرية الأمريكية الاتجاه جنوب شرق والالتفاف حول القارة الإفريقية بالكامل (طريق رأس الرجاء الصالح).
ويأتي هذا التمديد المتعمد لوقت العبور بهدف تجنب المرور عبر مضيق باب المندب، نظرًا للتهديدات المتزايدة التي يشكلها الحوثيون واستهدافهم المباشر للسفن الحربية والتجارية.
وعلى الرغم من أن وصول "بوش" يهدف في الأساس إلى استبدال الحاملة "فورد" ومنحها الإذن بالعودة إلى قواعدها بعد فترة الانتشار الطويلة، فإن التوقعات تشير إلى رغبة واشنطن في فرض أقصى درجات الردع الاستراتيجي وتأمين الخطوط الملاحية وسط أجواء الحرب والتوتر القائم مع إيران.