دان رؤساء
الكنائس الكاثوليكية في مدينة القدس، الاثنين، تحطيم جندي إسرائيلي تمثالا للسيد المسيح جنوبي
لبنان، واعتبروا ذلك "انتهاكا خطيرا للرموز الدينية وكرامة الإنسان"، مطالبين بمحاسبة المسؤولين عنه.
واستنكر رؤساء الكنائس "بشدة حادثة تدنيس تمثال المسيح المصلوب على يد جندي إسرائيلي في إحدى القرى اللبنانية"، وأعربوا "عن استنكارهم العميق لهذا الفعل المؤسف".
واعتبروا "ما جرى لا يمسّ مشاعر المسيحيين فحسب، بل يُعد انتهاكا خطيرا لحرمة الرموز الدينية وكرامة الإنسان، ويأتي ضمن سلسلة من الحوادث المقلقة التي طالت رموزًا مسيحية في جنوب لبنان".
وأشاروا إلى أن الخطوة "تعكس خللا عميقا في القيم الأخلاقية والإنسانية، حيث يغيب الحد الأدنى من الاحترام للمقدسات وللآخر".
كما دعا رؤساء الكنائس "إلى اتخاذ إجراءات حازمة وسريعة، تضمن محاسبة المسؤولين عن هذا الفعل، وتؤكد بوضوح أنّ مثل هذه التصرفات مرفوضة ولن يُسمح بتكرارها".
وجددوا تأكيدهم أن "السلام الحقيقي لا يمكن أن يولد من العنف، بل هو سلام منزوع من السلاح".
وفي وقت سابق الاثنين، أدان المطران وليم الشوملي، النائب العام للبطريركية اللاتينية في مدينة القدس،
تحطيم تمثال المسيح، واعتبره "عملا مخجلا ومشينا".