الجيش اللبناني يعيد تموضعه جنوب لبنان خشية "الحصار" الإسرائيلي

أعرب وزير الدفاع ميشال منسى رفض بلاده أي محاولة إسرائيلية لإقامة "منطقة أمنية" جنوبي لبنان- صفحة الجيش
أعلن الجيش اللبناني صباح اليوم الأربعاء، إعادة تموضع جنوده في مناطق جنوب البلاد، خشية تعرضهم للحصار والعزل من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الجيش في بيان، إنه "نتيجة تصعيد العدوان الإسرائيلي على لبنان، ولا سيما في المناطق التي تشهد توغلًا معاديًا في محيط البلدات الحدودية الجنوبية، ما يؤدي إلى محاصرة وحدات الجيش المنتشرة وعزلها وقطع خطوط إمدادها، نفذ الجيش عملية إعادة تموضع وانتشار شملت عددًا من هذه الوحدات".

وأضاف البيان "كما تُشير القيادة إلى أنّها تُواصل الوقوف إلى جانب الأهالي وفق الإمكانات المتاحة، من خلال الإبقاء على مجموعة من العسكريين في تلك البلدات".

وتابع أنه "إذ تستمر الاعتداءات الإسرائيلية دون تمييز بين العسكريين والمدنيين في مختلف المناطق، تُشدد قيادة الجيش على خطورة التحريض والتشكيك بدور المؤسسة العسكرية من جانب بعض وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

والثلاثاء، أعرب وزير الدفاع اللبناني ميشال منسى، عن رفض بلاده أي محاولة إسرائيلية لإقامة "منطقة أمنية" جنوبي لبنان، ومنع النازحين من العودة إلى مناطقهم.

منسى قال في بيان إنه "يعرب عن إدانته الشديدة للتصريحات الصادرة عن وزير الحرب الإسرائيلي" يسرائيل كاتس الثلاثاء. واعتبر أنها "لم تعد مجرد تهديدات، بل تعكس نية واضحة لفرض احتلال جديد لأراضٍ لبنانية، وتهجير قسري لمئات آلاف المواطنين، وتدمير ممنهج للقرى والبلدات الجنوبية".

ولفت الى أن "الحديث عن منع عودة اللبنانيين إلى أرضهم وتكرار نموذج (قطاع) غزة في جنوب لبنان يشكّل جريمة موصوفة لن يقبل بها لبنان أبدا".


وفي وقت سابق الثلاثاء، توعد كاتس اللبنانيين في جنوبي بلدهم بالإبادة والتهجير على خطى مدينتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة، الذي تعرض لحرب إبادة إسرائيلية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وقال كاتس: "في نهاية العملية العسكرية (العدوان الراهن)، سيتم نشر قوات الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان، وسيسيطر على المنطقة حتى نهر الليطاني".

كما توعد بـ"هدم كل منازل القرى اللبنانية القريبة من الحدود وفقا لنموذجي رفح وبيت حانون في غزة لإزالة" مال قال إنها "تهديدات قرب الحدود".