تغيّب الملياردير الأمريكي إيلون
ماسك عن جلسة استماع في باريس الاثنين لاستجوابه في إطار تحقيق حول انحرافات محتملة لشبكته الاجتماعية "إكس"، فيما شددت النيابة العامة على أن التحقيقات مستمرة.
وجاء في بيان مكتوب للنيابة العامة تلقّته وكالة فرانس برس "تُسجّل النيابة العامة غياب أوائل الأشخاص الذين تم استدعاؤهم. حضورهم أو غيابهم لا يشكل عقبة أمام مواصلة التحقيقات"، ولم يشر البيان صراحة إلى ماسك.
ويلاحق ماسك مع المديرة العامة السابقة لـ"إكس"، ليندا ياكارينو، "بصفتهما مديرين فعليين وقانونيَّين لمنصة إكس"، بحسب ما أفاد به مكتب النيابة العامة في باريس.
وفتحت النيابة العامة الباريسية تحقيقات حول أنشطة خدمة التراسل "تلغرام"، ومنصة البث المباشر "كيك"، وكذلك تطبيق الفيديوهات "تيك توك" وموقع البيع عبر الإنترنت "شيين".
وقد أعلن بافيل دوروف، مؤسس تلغرام، الاثنين دعمه لإيلون ماسك. وقال دوروف على "إكس" وتلغرام "إن
فرنسا برئاسة إيمانويل ماكرون تفقد مشروعيتها من خلال توظيف التحقيقات الجنائية لقمع حرية التعبير والحياة الخاصة".
والتحقيق الذي يجريه مكتب النيابة العامة في باريس بشأن إكس يستهدف أحدى أهم شبكات التواصل الاجتماعي في العالم، المملوكة لإيلون ماسك، أغنى أغنياء العالم، والذي كان في وقت من الأوقات مقربا من دونالد ترامب.
وأثارت هذه الإجراءات غضب الملياردير، خصوصا منذ أن باشر القضاء الفرنسي في منتصف شباط/فبراير عملية تفتيش في مكاتب
اكس في باريس، ووجه إليه استدعاء.وقد كتب في منتصف آذار/مارس على منصة اكس، باللغة الفرنسية "إنهم متخلّفون عقليا".
في كانون الثاني/يناير 2025، باشر القضاء التحقيقات التي تتولاها الوحدة الوطنية للجرائم السيبرانية في الدرك الوطني، وهي "تتناول انتهاكات محتملة من قِبل منصة اكس للتشريع الفرنسي، الذي يتعيّن عليها بطبيعة الحال الالتزام به على الأراضي الفرنسية"، كما ذكّرت نيابة باريس