الحكومة الإسبانية تنتقد رفض ماتشادو الاجتماع برئيس الوزراء في مدريد

اعتبرت ماتشادو أنها رفضت لقاء بيدرو سانشيز لأن الخطوة لا تصبّ في مصلحة حرّية فنزويلا- حسابها على "إكس"
أكدت الحكومة الإسبانية الاثنين، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ارتكبت خطأ باجتماعها بأحزاب يمينية في مدريد ورفضها لقاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز.

وكانت ماتشادو الحائزة نوبل السلام سنة 2025 والتي خاطبت أنصارها خلال تجمّع كبير في مدريد السبت قد انتقدت الحكومة الإسبانية على عدم تنديدها بنبرة أعلى بانتهاكات حقوق الإنسان في فنزويلا.

واجتمعت ماتشادو بزعيم أكبر أحزاب المعارضة المحافظة في إسبانيا ألبرتو نونيز فيجو (الحزب الشعبي)، فضلا عن زعيم حزب "فوكس" اليميني المتطرّف سانتياغو آباسكال، خلال زيارتها العاصمة الإسبانية، بحسب ما ذكرت وكالة "فرانس برس".

وقالت في تصريحات للإعلام الإسباني إنها رفضت لقاء رئيس الوزراء بيدرو سانشيز لأن هذه الخطوة لا تصبّ في مصلحة "الهدف الأسمى" لحرّية فنزويلا.

واعتبر وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس من جهته أن ماتشادو تصرّفت تصرّف "زعيمة عقيدية" من خلال حصر انخراطها بشقّ محدّد من الطيف السياسي الإسباني.

وقال خلال مقابلة مع الإذاعة العامة "أعتقد فعلا أنه كان خطأ. وعندما يتعلّق الأمر باليمين المتطرّف، فالخطأ أكثر فداحة بعد".

ورأى ألباريس أن انتقادات ماتشادو "مجحفة"، مذكّرا بأن إسبانيا منحت اللجوء لشخصيات معارضة كثيرة في فنزويلا، من أمثال ليوبولدو لوبيز ووفّرت ملجأ لماتشادو في كراكاس في الماضي.

وأجرت ماتشادو منذ تسلّمها جائزة نوبل للسلام محادثات مع قادة عالميين، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مسعى إلى حشد دعم دولي للمعارضة الفنزويلية.