كشف المحامي والحقوقي
المصري محمد الباقر، الأحد، تفاصيل إعادة اعتقال "
سيد مشاغب" قائد ألتراس "وايت نايتس" التابع لنادي
الزمالك.
وكشف الباقر وهو أحد أعضاء هيئة الدفاع عن مشاغب، أن السلطات اعتقلت أيضا خمسة أشخاص آخرين من جيران وأصدقاء "سيد مشاغب"، ووجهت لهم سبع تهم.
والتهم هي: "1. التجمهر. 2.التظاهر. 3.حيازة شماريخ. 4.استعراض قوة. 5.قطع طريق. 6.تعريض حياة المواطنين والممتلكات للخطر. 7.تكدير السلم العام".
وبحسب محمد الباقر، فإن “سيد مشاغب” نُسبت إليه تهمتا التجمهر والتظاهر، إلى جانب باقي الاتهامات. أما باقي أصدقائه، فقد وُجهت إليهم الاتهامات من الثالثة حتى السابعة فقط.
ولفت المحامي إلى أن هذه التهم السبع، تعود بسبب الاحتفال بخروج سيد مشاغب من السجن بعد 11 سنة، علما أن وقت الاحتفال لم يتجاوز 45 دقيقة بحسب قوله.
وتم عرضه المعتقلين الستة ظهر السبت على غرفة المشورة بمحكمة جنح الجيزة، والتي قررت استمرار حبسهم 15 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات.
وعلق محمد الباقر بأنه يجري حالياً التنسيق بين هيئة الدفاع لاتخاذ إجراءات الاستئناف على قرار الحبس الاحتياطي.
وذكر الباقر أن "سيد مشاغب" حاول من هيئة الدفاع عدم نشر أي أخبار عن القضية، أملا منه بأن يتم إغلاقها من قبل السلطات، واعتبارها "سوء فهم" وليس تجمهر حقيقي.
وأضاف "سيد وأسرته، وكذلك باقي الشباب، لم يكونوا على علم بأي ترتيبات لاحتفال أمام المنزل. التجمع تم بشكل عفوي من الجيران والمهنئين، من رجال ونساء وشباب وأطفال، ولم يستمر لأكثر من 45 دقيقة، وانتهى بناءً على طلب أسرة “سيد”وتوجيه الشكر للجميع".
وأكد الباقر أن "عددا من الجيران طلبوا من هيئة الدفاع تمكينهم من الإدلاء بشهاداتهم كشهود نفي أمام النيابة العامة، حول وضع المقبوض عليهم وتوقيت ومكان القبض الذي تم داخل المنزل بعد انتهاء التجمع الاحتفالي".
وتابع أن "هذا المشهد (الاحتفال والزغاريد والشماريخ) لا يختلف عن التجمعات المعتادة في الأفراح، أو الاحتفال بمولود جديد، أو حتى إقامة سرادق عزاء، وهي جميعها تجمعات تتم بشكل عفوي وبسيط بين الجيران في هذه المناطق. ويمكن أن تمر ويُنبه عليها".
وكانت وزارة الداخلية، أكدت في بيان رسمي السبت، اعتقال سيد مشاغب وأصدقائه، مشيرة إلى أنما قاموا به من احتفال "أدى إلى تعطيل الحركة المرورية وإثارة حالة من الذعر بين الأهالي".