أوضحت وكالة الأنباء السورية، وقناة "الإخبارية" الرسمية، أن الشخص الذي ظهرت صورته بين أفراد الخلية التي أعلنت وزارة الداخلية عن تفكيكها أمس السبت، مرتبط بخلية أخرى جرى الإعلان عنها قبل أيام.
وتداول ناشطون صورة تظهر نفس الشخص في الخلية التي أعلنت السلطات السورية عن تفكيكها في 11 نيسان/ أبريل، وكانت تخطط لاغتيال الحاخام اليهودي ميخائيل حوري في دمشق.
وفي الصورة الثانية، يظهر نفس الشخص ضمن خلية أعلنت السلطات عن تفكيكها السبت، بينما كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية.
وبحسب وكالة "سانا"، فإن " أحد أفراد الخلية الإرهابية تكرر نشر صورته باعتباره مسؤول التنسيق بين الخليتين الإرهابيتين، مشيراً إلى أن تكرار الصورة جاء لهذا الاعتبار".
وذكرت قناة "الإخبارية" الرسمية أن الشخص المذكور هو "علي مؤيد محفوظ"، وهو متورط بالتنسيق بين الخليتين.
وكانت السلطات السورية اتهمت
حزب الله بالوقوف خلف التخطيط لاغتيال الحاخام اليهودي، إلا أن الحزب نفى ذلك بشكل قاطع.