أعلنت وزارة الدفاع
السعودية، السبت، عن وصول
قوة عسكرية من
باكستان إلى قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالقطاع الشرقي ضمن اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك الموقعة بين البلدين.
وبحسب بيان الوزارة، تتكون القوة الباكستانية من طائرات مقاتلة ومساندة تابعة للقوات الجوية الباكستانية، بهدف تعزيز التنسيق العسكري المشترك، ورفع مستوى الجاهزية العملياتية بين القوات المسلحة في البلدين، وبما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وفي آذار/ مارس الماضي، التقى وزير الدفاع السعودي، الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، بنظيره الباكستاني المشير عاصم منير، في الرياض، حيث جرى بحث الهجمات
الإيرانية على المملكة.
وفي 17 ايلول/ سبتمبر الماضي، وقع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس وزراء باكستان شهباز شريف، على اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك، في إطار سعي البلدين لتعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم.
وأعلن البلدان، في بيان مشترك حينها، أن الاتفاقية تهدف إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي بين البلدين، وتعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص هذه الاتفاقية على أن أي اعتداء على أي من البلدين هو اعتداء على كليهما.
وجاء في البيان المشترك أن الخطوة تأتي انطلاقاً من الشراكة التاريخية الممتدة لنحو ثمانية عقود بين المملكة وباكستان، وقال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان: "السعودية وباكستان صف واحد في مواجهة المعتدي.. دائماً وأبداً".
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع احتضان باكستان مفاوضات بين وفدي الولايات المتحدة وإيران اللذين يتواجدان اليوم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إلا أن طهران ألقت بظلال من الشك على المحادثات بالقول إنها لا يمكن أن تبدأ دون تعهدات بشأن لبنان والعقوبات.