الولايات المتحدة تدرج ملفا جديدا في المفاوضات مع إيران.. غير متعلق بالحرب

بعض الأمريكيين المحتجزين لدى إيران إما مسجونون أو ممنوعون من مغادرة البلاد- جيتي
كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية صباح السبت، أن الولايات المتحدة أدرجت ملفا جديدا على طاولة المفاوضات المرتقبة خلال الساعات المقبلة مع إيران، في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

وبحسب الصحيفة، فإن الوفد الأمريكي المفاوض، يعتزم طلب الإفراج عن أمريكيين محتجزين في إيران، وهو ملف غير مرتبط بالمباحثات الراهنة المتعلقة بوقف الحرب، ومضيق هرمز، والسلاح النووي، وقضايا أخرى.

وأفادت الصحيفة نقلا عن مصادر بأن هذا الطلب الوشيك، لم يُعلن عنه سابقًا، وهو يتعلق بمحاولة الخروج بمكسب كبير جدا بالإفراج عن ستة أمريكيين تحتجزهم طهران.

وامتنع البيت الأبيض، الذي ينسق محادثات السلام مع طهران، عن التعليق لصحيفة "واشنطن بوست".

وخلال فترتيه الرئاسيتين، ضغط الرئيس دونالد ترامب على الحكومات الأجنبية لإطلاق سراح مواطنين أمريكيين زعم أنهم محتجزون كرهائن، ونجح في تأمين إطلاق سراح العشرات.

ويقول المدافعون عن الأمريكيين المحتجزين إن آمالهم قد انتعشت بعد قرار إيران الأخير بالسماح لمواطنين فرنسيين اثنين، أُدينا بتهم التجسس، بمغادرة البلاد. وكانت الحكومة الفرنسية قد زعمت أن التهم ملفقة وذات دوافع سياسية. وقد غادر كلاهما يوم الثلاثاء بعد وساطة من سلطنة عُمان، وإطلاق سراح امرأة إيرانية من الإقامة الجبرية في فرنسا.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن بعض الأمريكيين المحتجزين لدى إيران إما مسجونون أو ممنوعون من مغادرة البلاد.


اثنان من المواطنين الأمريكيين المحتجزين، كامران حكمتي (61 عامًا) ورضا ولي زاده (49 عامًا)، كانا محتجزين في سجن إيفين، وهو سجن في طهران يضم آلاف السجناء، بمن فيهم العديد من المحتجزين بتهم سياسية.

ووفقًا لتحقيق أجرته صحيفة واشنطن بوست، فقد تضرر سجن إيفين جراء غارة جوية إسرائيلية دامية العام الماضي، خلال حرب الـ12 يومًا بين "إسرائيل" وإيران العام الماضي.