أعلن رئيس الوزراء
المصري، مصطفى
مدبولي، تخفيف إجراءات ترشيد استهلاك
الطاقة، من خلال تعديل مواعيد إغلاق المحال التجارية والمطاعم والمولات، لتصبح الساعة 11 مساءً بدلًا من 9 مساءً، على أن يسري هذا التعديل حتى نهاية نيسان/أبريل الجاري.
وقال مدبولي في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء الأسبوعي الخميس، إن قرار وقف إطلاق النار في
إيران ساهم في انخفاض نسبي بأسعار الوقود عالميًا، مشددًا على توافر احتياطات كافية من السلع الاستراتيجية تكفي لمدة 6 أشهر، مشيرًا إلى أن سداد المديونية ساهم في تشجيع الشركات الأجنبية على زيادة استثماراتها في مجال الاستكشافات البترولية.
وأضاف رئيس الوزراء أن الحكومة تعمل على تسريع إدخال أكبر حجم ممكن من الطاقة المتجددة إلى الشبكة القومية، في إطار جهود تعزيز الاستدامة الطاقية وتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي.
كما أشار إلى أن رفع أسعار
الكهرباء في هذه المرحلة يهدف إلى تجنب تحميل المواطنين أعباء مباشرة، مع الإبقاء على الشرائح السكنية كافة دون تعديل، باستثناء الشريحة السابعة، ضمن خطة مدروسة للحفاظ على التوازن بين استدامة الطاقة وتخفيف الضغط على المواطنين.
وأكد مدبولي أن الإجراءات تأتي في إطار الجهود الحكومية لضمان استقرار السوق وحماية احتياجات المواطنين الأساسية في ظل التحديات الاقتصادية العالمية، لافتًا إلى أن الحكومة سبق أن أطلقت حزمة عاجلة من الإجراءات لترشيد استهلاك الطاقة، في ظل استمرار الحرب الإيرانية وتأثيرها على أسواق الطاقة.
وشملت الإجراءات السابقة إيقاف إنارة الإعلانات على الطرق بشكل كامل، وخفض الإنارة الداخلية للشوارع إلى أقل مستوى ممكن، مع الالتزام التام بمعايير الأمن والسلامة.
وشدد مدبولي على ضرورة التزام جميع المحافظين والوزراء بتنفيذ قرارات الترشيد بشكل صارم، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب إجراءات حاسمة لضبط استهلاك الطاقة.
كما أعلن رئيس الوزراء إغلاق الحي الحكومي يوميًا في تمام الساعة السادسة مساءً بدءًا من بعد إجازة عيد الفطر، مع إطفاء الإنارة وشبكات الطاقة بالكامل، مع استكمال أي أعمال إدارية من المنزل، ودراسة تطبيق نظام العمل عن بعد يومًا أو يومين أسبوعيًا لبعض الجهات، باستثناء المرافق الحيوية التي تتطلب التواجد الكامل.
وبرر مدبولي الإجراءات بالحرب الإيرانية، مؤكّدًا أن البلاد أمام أزمة عالمية حقيقية واستثنائية، وأوضح أن فاتورة الغاز الطبيعي لمصر قبل التصعيد كانت 560 مليون دولار شهريًا، وارتفعت بعد الحرب إلى مليار و650 مليون دولار شهريًا.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإيران أعلنتا فجر الأربعاء هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب التي بدأت واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 شباط/فبراير الماضي، وأسفرت عن أكثر من 3 آلاف قتيل في إيران، وفق منظمة الطب الشرعي الإيرانية.