إيران تطالب مالكي السفن بالحصول على إذن لعبور مضيق هرمز وإلا ستتعرض للتدمير

نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر قولها إن طهران أبلغت الوسطاء أنها قد تتراجع عن قرارها بإعادة فتح مضيق هرمز- جيتي
أفادت مصادر لوكالة "رويترز" بأن عدة سفن في الخليج تلقت رسائل تقول إنها من البحرية الإيرانية، مفادها أن على مالكي السفن الحصول على إذن من الحرس الثوري لعبور مياهها، وإلا ستتعرض للاستهداف والتدمير.

وأفادت مصادر في قطاع الشحن البحري بأن مضيق هرمز لا يزال مغلقًا، فيما نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر قولها إن طهران أبلغت الوسطاء أنها قد تتراجع عن قرارها بإعادة فتح مضيق هرمز.

بدوره، صرح حامد حسيني، المتحدث باسم اتحاد مصدري النفط والغاز والمنتجات البتروكيماوية الإيراني، بأن تكلفة عبور السفن لمضيق هرمز ستكون دولارًا واحدًا لكل برميل نفط، وأن على السفن إرسال بريد إلكتروني إلى السلطات الإيرانية لإبلاغها بحمولتها.

ووفقًا لصحيفة "ذا هيل"، قال حسيني: بمجرد وصول البريد الإلكتروني وإتمام إيران لتقييمها، تمنح السفن بضع ثوانٍ للدفع بعملة البيتكوين، ما يضمن عدم إمكانية تتبعها أو مصادرتها بسبب العقوبات.

وأضاف أن هذه الإجراءات تُتخذ لضمان عدم نقل الأسلحة عبر المضيق، وقال: يمكن لأي شيء المرور، لكن الإجراءات ستستغرق وقتًا لكل سفينة، وإيران ليست في عجلة من أمرها.

وفي سياق متصل، أعلن التلفزيون الإيراني عن مرور أول سفينة عبر المضيق بإذن من إيران، قبل أن تفيد وكالة فارس الإيرانية للأنباء، الأربعاء، بإيقاف ناقلات النفط التي تعبر المضيق بعد "انتهاك وقف إطلاق النار" من قبل دولة الاحتلال وقصفها عدة مناطق في لبنان.

من جهته، قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الأربعاء، إن مضيق هرمز مفتوح وستبدأ حركة السفن خلاله، وأضاف أن إيران ستسمح بمرور الناقلات، والتجارة ستتدفق، مشيرًا إلى أن التهديدات الأمريكية لقدرة إيران على تصدير الطاقة دفعت طهران إلى التوصل إلى اتفاق.

وأعلن الرئيس ترامب مساء الثلاثاء تعليق الهجمات على إيران، ما أدى إلى انخفاض أسعار النفط، وقال اليوم إنه يدرس إمكانية تشكيل مشروع مشترك مع إيران لفرض رسوم عبور في مضيق هرمز.

وقال ترامب لجوناثان كارل من قناة ABC News: "نفكر في تنفيذه كمشروع مشترك.. إنها وسيلة لتأمين المضيق، وحمايته من تدخل جهات أخرى. إنه أمر رائع".