ترحيب دولي باتفاق وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن

هل يصمد اتفاق وقف إطلاق النار في إيران؟ - جيتي
رحب المجتمع الدولي بالاتفاق على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة، وإيران من جهة أخرى.

من جانبه، رحب الكرملين الروسي الأربعاء بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وعبر عن أمل روسيا في أن يتوفر للولايات المتحدة الوقت والمجال لاستئناف محادثات السلام الثلاثية بشأن أوكرانيا.

وفي مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن روسيا تأمل في أن تجري الولايات المتحدة وإيران اتصالات مباشرة خلال الأيام المقبلة لمواصلة مباحثات السلام.

ورحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية، وحث على تنفيذه بالكامل على الأرض، محذرا من أي استفزازات أو أعمال تخريبية.

وعبر عن أمله في استمرار وقف إطلاق النار وأن تعود المنطقة إلى السلام بعد معاناتها من الصراع وعدم الاستقرار منذ أواخر فبراير شباط، مضيفا أن تركيا ستواصل دعم الجهود الرامية إلى إحلال سلام دائم.



ورحبت اليابان على لسان رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بالاتفاق وقالت إنها أجرت محادثات هاتفية لمدة 25 دقيقة مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين الأربعاء عبر إكس "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران خلال الليل . إنه يحقق تهدئة تمس الحاجة إليها"، مضيفة أن استمرار المفاوضات أمر بالغ الأهمية للتوصل إلى حل دائم.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أيضا على إكس أنه يحث "جميع الأطراف على الالتزام ببنود الاتفاق لتحقيق سلام مستدام في المنطقة".

وقالت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي في منشور على إكس إن اتفاق وقف إطلاق النار "يمثل خطوة إلى الوراء بعيدا عن حافة الهاوية بعد أسابيع من التصعيد". وأضافت "أنه يخلق فرصة مطلوبة بشدة لتخفيف حدة التهديدات ووقف الصواريخ واستئناف الشحن، وإفساح المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم".

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الأربعاء إن الحكومة الألمانية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال في بيان "يجب أن يكون الهدف الآن هو التفاوض على نهاية دائمة للحرب خلال الأيام المقبلة".

وأضاف "لا يمكن تحقيق ذلك إلا عبر القنوات الدبلوماسية".




وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون  الأربعاء إنه يرحب بوقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، وذلك في بداية اجتماع بشأن الدفاع مع مستشارين له وأعضاء حكومته، لكنه أضاف أن الوضع في لبنان لا يزال حرجا ودعا إلى أن يشمل الاتفاق لبنان.

من جانبه، قال ماتيو سالفيني نائب رئيسة وزراء إيطاليا الأربعاء إن بلاده لن ترسل أي سفن للمساعدة في مراقبة منطقة مضيق هرمز بعد إعلان وقف لإطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة إلا إذا جاء ذلك في إطار مبادرة تقودها الأمم المتحدة.

وتابع قائلا "هذا الأمر ليس على جدول الأعمال. قلنا بالفعل إننا لن نرسل سفنا إلا إذا كانت هناك مبادرة من الأمم المتحدة".

وأبدت وزارة الخارجية الصينية الأربعاء ترحيبها بترتيبات وقف إطلاق النار في حرب إيران، مضيفة أن بكين بذلت جهودا من جانبها من أجل إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه الليلة الماضية، والذي يمنح فرصة للمنطقة والعالم لالتقاط الأنفاس".

وأضاف "يجب علينا، بالتعاون مع شركائنا، أن نبذل قصارى جهدنا لدعم وقف إطلاق النار هذا والحفاظ عليه، وتحويله إلى اتفاق دائم، وإعادة فتح مضيق هرمز".

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن "الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران بشأن وقف إطلاق النار هو خطوة للوراء بعيدا عن حافة الهاوية بعد أسابيع من التصعيد".




وأضافت أن وقف إطلاق النار "يصنع فرصة مطلوبة بشدة لتهدئة نبرة التهديدات، ووقف الصواريخ، واستئناف الشحن البحري، وإفساح المجال للدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق دائم. يجب أن يفتح مضيق هرمز للمرور مجددا".

وقالت وزارة الشؤون الخارجية الهندية: "نرحب بوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه ونأمل أن يؤدي إلى سلام دائم في غرب آسيا. وكما دأبنا على الدعوة في السابق، فإن التهدئة والحوار والدبلوماسية أمور أساسية لإنهاء الصراع الدائر في أقرب وقت ممكن".

وأضافت "تسبب الصراع بالفعل في معاناة هائلة للناس وعطل إمدادات الطاقة العالمية وشبكات التجارة. ونتوقع أن تسود حرية الملاحة وتدفق التجارة العالمية دون عوائق عبر مضيق هرمز".

من جانب آخر، قال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز: "دائما ما يمثل وقف إطلاق النار خبرا سارا، خاصة إذا أدى ذلك إلى سلام عادل ودائم. لكن هذا الارتياح المؤقت لا يمكن أن يجعلنا ننسى الفوضى والدمار والأرواح التي أزهقت".

وأضاف "لن تصفق حكومة إسبانيا لأولئك الذين أشعلوا النار في العالم لمجرد أنهم ظهروا حاملين دلوا... ما نحتاجه الآن: الدبلوماسية والشرعية الدولية والسلام".