قالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم السبت إن ضباطا اتحاديين أمريكيين ألقوا القبض على اثنتين من أقارب القائد العسكري
الإيراني الراحل
قاسم سليماني بعد أن ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو وضع إقامتهما الدائمة القانونية.
وأضافت الوزارة في بيان "حميدة سليماني أفشار وابنتها الآن رهن احتجاز وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية".
يأتي الاحتجاز في وقت ذكّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيه إيران بتبقي 48 ساعة من المهلة التي حددها لها لإبرام اتفاق يضع حدا للحرب المتواصلة منذ أكثر من شهر، محذّرا من أنها ستواجه "الجحيم" إن لم يحصل ذلك.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال "أتذكرون حين أمهلت إيران عشرة أيام لابرام اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد، تتبقى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم!".
من جانبه، قال وزير الخارجية، ماركو روبيو، على منصة إكس: "حتى وقت قريب، كان حميدة سليماني أفشار وابنتها تحملان بطاقة إقامة إقامة دائمة يعيشان برفاهية في الولايات المتحدة.
أفشار هي ابنة أخت اللواء الإيراني الراحل قاسم سليماني. وهي أيضا من المؤيدين الصريحين للنظام الإيراني الذي احتفى بالهجمات على الأمريكيين وأطلق على بلدنا لقب "الشيطان العظيم".
وتابع: "أنهيت الوضع القانوني لكل من أفشار وابنتها، وهما الآن تحت وصاية إدارة الهجرة، بانتظار إبعادهما من الولايات المتحدة.
إدارة ترامب لن تسمح لبلدنا بأن تصبح موطنا للأجانب الذين يدعمون الأنظمة الإرهابية المناهضة لأمريكا".
الشهر الماضي، أجازت محكمة استئناف فدرالية أمريكية لإدارة دونالد ترامب بمواصلة عمليات الترحيل بشكل مؤقت للمهاجرين غير الشرعيين إلى دول غير بلدانهم الأم.
وعلقت المحكمة بأغلبية صوتين مقابل صوت، قرارا بوقف عمليات الترحيل إلى ما يُسمى بـ"دول ثالثة"، والذي كانت قد فرضته محكمة أدنى.
وكان القاضي براين مورفي قد أقر الشهر الماضي عدم قانونية عمليات الترحيل إلى دول ثالثة، لكنه علق تنفيذ حكمه لإتاحة الوقت أمام الحكومة لتقديم طعن.
وعلقت محكمة الاستئناف قرار وقف عمليات الترحيل، وأجازت مواصلتها بانتظار البتّ في القضية.
ورحّبت المدعية العامة بام بوندي بقرار محكمة الاستئناف معتبرة أنه "انتصار حاسم" لبرنامج الرئيس دونالد ترامب المتعلق بالهجرة.
وكان ترامب قد خاض حملته الانتخابية متعهدا بترحيل ملايين المهاجرين غير الشرعيين.
وأشار القاضي مورفي في حكمه إلى أن الكونغرس أقرّ سياسة تقضي بعدم ترحيل أي شخص إلى دولة قد تكون حياته فيها معرضة للخطر أو قد يتعرض فيها للتعذيب.