روى الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء الخميس، قصة مطولة عن تفاوضه مع شركة "شاربـي" للحصول على أقلام مخصصة بسعر 6 دولارات، في حين أكدت الشركة المصنعة أنه لا يوجد لديها أي سجل لمثل هذا الحديث.
وأوضحت صحيفة "
واشنطن بوست" في تقرير أن ترامب أمضى نحو خمس دقائق من الاجتماع يتباهى بحرصه على التوفير، أثناء تناوله خططه لإعادة تشكيل مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية وانتقاده لتجديد مقر الاحتياطي الفيدرالي، قبل أن ينحرف للحديث عن القلم الذي كان يحمله.
وقال ترامب وهو يشير إلى قلم أسود دائم: "هذا القلم مثال مثير للاهتمام. هذا القلم غير مكلف للغاية، لكنه يكتب جيدا، وأنا أحبه".
وأضاف أن تفضيله لأقلام "شاربـي" دفعه للتواصل مع الشركة لإيجاد حل يجعل الأقلام تبدو أكثر رسمية، قائلا: "اتصلت بالرجل، وقلت: 'أود استخدام قلمك، لكن لا يمكنني أن أوقع صفقة عظيمة مع حرف S كبير مكتوب عليه شاربـي بينما أوقع عقد طائرات بقيمة تريليون دولار لشراء طائرات مقاتلة جديدة'".
وتابع ترامب روايته قائلا إن المسؤول أجابه: "يمكنني أن أجعله أجمل"، مضيفا: "سأقوم بطلائه بالأسود"، ثم عرض إضافة رسم للبيت الأبيض باللون الذهبي ووضع توقيعه على القلم.
وأشار ترامب إلى أن المسؤول أخبره بأنه لا يحتاج إلى الدفع، قائلا: "سأعطيك إياها مجانا"، إلا أنه رد بالقول: "لا، لا أريد ذلك. دعني أدفع لك. أريد أن أدفع".
وأضاف أن المسؤول كرر رفضه، قائلا: "لا تحتاج إلى ذلك. أنت رئيس
الولايات المتحدة"، قبل أن يسأله: "كم ترغب أن تدفع؟"، ليجيبه ترامب: "ما رأيك بخمسة دولارات للقلم؟"، فرد: "لا بأس".
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن متحدث باسم شركة "نيويل براندز"، المالكة لعلامة "شاربـي"، قوله إنه لم يحدث أي تواصل من هذا النوع، مضيفا: "ليس لدينا أي معلومات عن المحادثة الموصوفة. نحن فخورون بكوننا علامة تجارية محبوبة وموثوقة من قبل الكثيرين عالميا".