استشهد 3 صحفيين وشخص رابع، السبت، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا يستقلونها قرب مدينة جزين جنوبي
لبنان.
والشهداء هم مراسل قناة "
المنار" علي شعيب، ومراسلة قناة "الميادين" فاطمة فتوني، إضافة إلى شقيقها المصور محمد فتوني، وشخص رابع لم تعرف هويته بعد.
وتعقيبا على ذلك، قال نادي الصحافة في لبنان، في بيان، إنه "بحزن شديد نبأ استشهاد المراسل شعيب والمراسلة فتوني وزميلهما المصور، جراء اعتداء إسرائيلي".
وأدان "بشدة هذه الجريمة الجديدة التي تستهدف الصحفيين"، ودعا إلى "تحرك فاعل من أجل حماية الصحافيين والعاملين في الحقل الإعلامي، وتحييدهم عن الصراعات العسكرية".
كما دعا "المنظمات الدولية إلى التحرك الفاعل، من أجل توفير مظلة دولية لحماية الصحافيين في لبنان، وملاحقة مرتكبي الجرائم بحقهم".
بدوره، عبّر الرئيس اللبناني جوزاف عون، عن إدانته للاستهداف الإسرائيلي للإعلاميين علي شعيب وفاطمة فتوني ومحمد فتوني، وقال في بيان: "مرة أخرى يستبيح العدوان الإسرائيلي أبسط قواعد القوانين الدولية والقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب، باستهدافه مراسلين صحفيين، هم في النهاية مدنيون يقومون بواجب مهني".
وتابع عون قائلا إنها "جريمة سافرة تنتهك جميع الأعراف والمعاهدات التي يتمتع الصحافيون بموجبها، بحماية دولية في الحروب، وفقاً لاتفاقيات جنيف للعام 1949 وبروتوكولاتها. وتحديداً المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول (1977)، والقرار 1738 لمجلس الأمن (2006)، ما يحظر استهداف الصحفيين والإعلاميين، طالما لم يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية".
وأردف قائلا: "إذ ندين بشدة هذا الاعتداء نُطالب الجهات الدولية كافة التحرك لوقف ما يحصل على أرضنا، ونكرر العزاء لذوي الشهداء وللجسم الصحفي والإعلامي في لبنان".